الخميس، 23 يوليو، 2009

د. خالد أبوشادى ..غيض من فيض ..

كان فى ذهنى الكتابة عن أشياء عدة ..
أبرز ما طرأ على ذهنى الآن ..
د.خالد أبو شادى ..
هو الداعية الذى علمنا الأمل ..بالفجر الصادق ..
علمنا فن العبادة ..بصفقات رابحة ..
ورد الينا ارواحنا ..ب ورد الى روحى ..
مواعظه فى أذهاننا طيلة شهر رمضان ..فاستمتعنا بالصلاة وكأننا "أول مرة نصلى "
وأرشدنا الى ضالتنا من حياتنا ب"ليلى بين الجنة والنار "
د.خالد أبو شادى ..
تقرأ معه عبير السلف والخلف ..ويأتيك بأجمل أزهار الأولين والمتأخرين ..
تقرأ معه عن ابن تيمية ..ويحيلك الى الدكتور الرنتيسى ..
عن ابن الجوزى ..ويتبعه بكلام للامام الشهيد ..
د.خالد أبو شادى ..
علمنا أن تكون أرواحنا كأرواح الأولين طهرا ..وتقنياتنا كأحدث مايكون تقدما ..وأعمالنا كأبدع مايكون اتقانا ..
احدث لنا الموازنة ..بين عمل الدنيا ..وعمل الآخرة ..
لا أستطيع التحدث أكثر ..فأعماله حفظه الله ناطقة عن أقوالنا مهما بلغت ..

استاذنا ..
لانملك فى حضرتك الا الدعاء لك بصلاح الحال فى الدنيا والآخرة ..
وجزاك الله عن أمتنا خيرا ..

ياصاحب الرسالة ..
هديتى اليكم من ابداع شيخنا الجليل ..

الاثنين، 13 يوليو، 2009

حبيب ..

قرية صغيرة في أحضان الجبال ...مسجدها العامر..يؤمه العباد آناء الليل وأطراف النهار...في أحد الأيام الهادئة فتح الإمام المسجد قبيل الفجر بدقائق معدودة...صلي وجلس يقرأ القرآن بجوار المحراب... قرآن الفجر المشهود...وكأنه يسمع صوتا معه..صوت قراءة ..صوت تسبيح ..خرج إلي خارج المسجد ...وبجوار الشجرة التي علي الباب ...سمع نفس الصوت لكنه لم يستدل علي شئ ...استعاذ بالله وأكمل قراءته وصلاته...
مازال الصوت يأتي من قريب جدا..سبحان الله العظيم الحليم
سبوح قدوس...رب الملائكة والروح...
لايزال إماما جديدا للمسجد...لا يعرف عن القرية وأهلها أي شئ ...أي شئ ...
ظل علي هذه الحال أياما ...وسماعه للتسبيح يزداد...
مرة بعد صلاة الفجر ...سأله أحد المصلين خلفه وكان يبدوا في السبعين من عمره ...ما اسمك يا بني ؟
هذه أول مرة أصلي خلفك فيها ..
قال : حبيب ..حبيب الرحمن ..تنهد الرجل وقال : نعم الإسم يا بني ...نعم الإسم..
في الثانية والعشرين من عمره ...لم يشهد مجلسا فيه معصية قط ..عفيفا ..تقيا ...من حركة طلبة الشريعه..سكن في هذه القرية حديثا لظروف أمنيه ألمت به...والده أسماه بإسمه تيمنا بزميل له أيام الجامعه ...حبيب الرحمن..
تكرر الأمرمعه ...وصار ملاحظا ..بعد الفجر..بعد المغرب..أحيانا عندما يمشي وحده في الطريق إلي بيته...
صار علامة لسكون نفسه ..صار يشعر بتناغمه مع الدنيا بأسرها ..كل شئ يسبح ..
ذات مرة ...كان يجلس مع الشيخ السبعيني...
قال الشيخ : تعرف ..منذ أربعين عاما أو أكثر..كان هنا شاب مثلك ..اسمه حبيب الرحمن ..لكنه التحق بكلية الهندسة في جامعة كابول ..وكان يصلي الإمام في كثير من الأحيان ...كان عفيف القلب واليد واللسان
كان يسمع تسبيح الشجر والحجر...لقد حكموا عليه بالإعدام ..أيام الشيوعيين ...رحمه الله رحمة واسعة ...عرف أنه ذلك الذي سمي علي اسمه ...
بعدها بأيام كان يسقي الشجرة بجوار المسجد ...سقاها الماء وقال : تذكرين حبيب ...قالت له ..ومن ينساه؟!
قال : لا أحد ...لا أحد ينسي النور ...
.......
لذكري المهندس حبيب الرحمن ..طالب بكلية الهندسة ومن الرعيل الأول من قادة الحركة الإسلامية في أفغانستان ...رحمة الله علينا وعليه ..وجمعنا به في مستقر رحمته...