الخميس، 11 ديسمبر، 2008

تاج من سنة صفر ...ويامين يعيش ؟؟

اخواننا اللى بيتابعو مدونات من القرن الماضى ...
دعونى أفاجئكم باجابتى لتاج أتانى من قديم الزمان ولم تتح له فرصة الى الآن ..
أبلة أمل كانت مررته ليا من عشر سنين كده ولا حاجة ...لأ الحقيقة من سنة وشهرين ..بلاش مبالغة ...
أول سؤال والله المستعان ..

( لو )
مكنتش مصري بس عربي

كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟
والله الحقيقة يعنى ...كانت النظرة هتبقى ..
أحسن ناس ..أكثر الناس صبرا وتحملا الى درجة تغيظ ..
كنت أوروبي أو غير مسلم بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
الله أكبر ..
ياجماعة بلاش الحاجات دى الله يكرمكوا ..بلاش غير مسلم ..ممكن غير عربى ..
كنظرة أغلب المسلمين غير العرب ..
نظرة غبطة للعرب ..وللأسف ..نظرة شفقه أيضا على ما سيلقونه عند الحساب ..
قالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
يا اخواننا موضوع الولاية للمرأة ده منتهى من عندى ...مش هيحصل ..ومش هوافق لأن فى ناس أحق طبعا ..من الرجال ..وأحلى حاجة ان الانسان يبقى متكيف مع الوضع اللى ربنا خلقه عليه ..
كان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
مش هرجع ..أنا عاجبنى الوضع اللى أنا فيه ..وبعدين هفضل طفلة على طول ...يادى الشلل ..
بس ممكن أرجع لآخر سنة ليا فى السعودية ...أولى ثانوى ..
إنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل انك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل لغاية لما يموت؟
لا هغرس فيه الأمل طبعا ..كل شئ بأمر الله ..والله قادر على كل شئ ..

سمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بسأو جملة واحدة بس هتكون إيه؟
صلى الله عليك يا امام الأولياء وسلم ....وكفى ..
خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟؟
بصراحة الموضوع يختلف باختلاف الظروف لكن فى الأغلب عاطفة الأمومة أقوى ..
والتفاؤل مطلوب برضه ..
طلعت القمرهتكتب إيه عليه؟
لا اله الاالله ...محمد رسول الله ..
ولنا فى كل ميدان همم ...
كنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟؟
فى جامع قرطبة ...أنتظر درس ابن عبد البر ..وأطالع شيئاأرد به على بن حزم الظاهرى ..
اكبر عقدة فى حياتى ... دا على أساس الخيال المجنح طبعا ...
أنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليهأعمل فيه إيه؟
المسامح كريم ..وعفا الله عما سلف ..
حد عنده أسئلة تانية بتبدأ بلو يضيفها ويجاوبها ؟؟
انت زهقانة ولا لأ ؟؟
أنا زهقانه ..
حد يصوم يوم كده ويدعيلى ..والله أنا أحيانا بعمل كده انى أصوم وأخصص الدعاء فى اليوم ده لحد ..وفى الغالب الحد ده ميعرفش انى بدعيلو أصلا ...هما ناس كتيربصراحة مش حد واحد ..
لو ماكنتيش بنت كنت عايزة تكونى ولد ولا بنت ؟؟
ياى ..أنا عمرى ما أتخيل نفسى ولد أصلا ..
البنات أحلى حاجة فى الدنيا ..
وأخيرا خلص التاج ...الحمد لله ..
كل سنة وانتو طيبين ...
اللى عايز يجاوب عالتاج يجاوب براحته ..التاج ممرر للجميع ..











الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

والله لا يفلح أبدا ..

المكان ..
أرض الجاهلية ..الجاهلية من الجهل الذى هو خفة العقل والطيش والرعونه ..الخ الخ ..
نرى من بعيد ابن جذام ..
يبكى الديار ..فقاعة كبيرة منتفخة ووسطها امرؤ القيس ..
قفا نبكى بالطلل القديم لعلنا ...نبكى الديار كما بكى ابن جذام ..
ابن جذام فى سره ..
ألا خسئ ذلك الحشاش بن حجر (امرؤ القيس ) ..
أنا ..أبكى على الديار ..
والرب لولا حبيبتى خنشلولة التى رحلت و(زحلقتنى ) لما بكيت على تلك الديار المزعومة أبدا ..
يأتى من بعيد عنترة ..
شاهرا سيفه وراكبا فرسة ..
عبلاااااااااااااااااااااااااااة ..
أنا قادم اليك تبت يد المهلهل وقطعت ..
المهلهل هو ذلك التعيس الذى ظل يطلب ثأر أخيه أربعين عاما ..
حرب البسوس (التى هى أغبى بنى آدماية على وجه ويد الكرة الأرضية ) ...
عبلة فى سرها ..
وهل كنت ناقصة ذلك العبد الأسود ...يلا هذا هو الفارس الوحيد الذى بقى متوفرا ...
وكما تقول أمى ..بعل فى اليد ولا عشرة فى الحرب ..
جليلة ..التى هى أخت جساس الذى هو وخالته المشئومة سبب الحرب ..
تبكى وتدب حظها المغبر ..الذى هو أسوأ من حظ ناقة فى الربع الخالى ..
cut
يقطع فاصل أفكارى المتدفقه فى محاضرة الجهل ..أقصد الأدب الجاهلى ..صوت فرقعة خارج المحاضرة ..
البنات ..الكهربا فرقعت ..
عبد المقصود ..هى اسمها ايمان لكنناا نناديها باسم والدها عشان الايمانات كتير ..خارج السرب (بحبها جدا )
تميل على ..
آلاء تفتكرى فى حاجة هتحصل زيادة ..
قلت ..لو الكلية ولعت مدرجنا أول مدرج هيولع ..دا كله خشب ..
وبعدين انتى مششايفه طاقية حامد قرضاى ..
حامد قرضاى مش محتاجة انى أقول انه ...بينى وبينكم دكتور الأدب ..
ا كفاية انها تجيب البلا على نافوخنا ..أنا أول ما شفته قلت والله لا يفلح أبدا ..قرضاى طبعا مش الدكتور محمد ..(أنا لسه ممتحنتش مادته )
عودة الى سرب افكارى بعد أن هدأت الأمور ..
شلة من أبو جهل وأبولهب والجماعة دول ..
يا للعزى ..
غيرها يعبد ...قومو بنا نعزمكم على غدوة عصيدة عمل لنتناقش فى المودوع ..
يسألونه أين ..
فى سوق عكاز بالطبع ...
يدخل الكادر ذلك المهرتل الفرزدق ..والمهيس الآخر جرير ..
وبينهما ذلك الأحمق الأخطل وبيده كأس الخمر ..
صوت لحامد قرضاى ..
المنهج أهه ..القراءة مقرر برضه ..كل الكتاب مقرر ولله الحمد والمنه ..
نورا تصرخ ..والله مش معقول ..
أنا أتفقد وريدى خوفا من أن أصاب بجلطة جراء المنهج ..
شيماء..أنا كنت بحبه بس هو بنى آدم مش معقول ..
نسيبة تقلب جدوى النجاح فى الأدب فى دماغها ...
الأنين يملأ المسرح ...أقصد مدرج عويضة ..
ستار ..

السبت، 22 نوفمبر، 2008

محاضرة ....



وأخيرا ..
شعرت ببدأ الدراسة فعلا ..
ذهبت الى المكتبة واشتريت كشكول محاضرات جديد ..
وأحضرت كل الكتب أيضا ..
نشاط مفيش بعد كده ..
وكل يوم أروح وأحضر المحاضرات ..زادنى الله حرصا ..
يارب تبقى فى محصلة بقى ..
وماذلك على الله بعزيز .. دعواتكم ..
كشكولى الجديد أهو ..

كمان صورة ..
.
أول محاضرة أكتبها فيه محاضرة انجليزى ..


الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008

أوباما ...الراقصون على جراحنا ..



لن أعلق على فوز أوباما ..
ولن أتحدث عن الانتخابات الأمريكية ..
بل سأكتب عنا نحن .. المسلمون ..أمة المليار ونصف المليار .. خير أمة أخرجت للناس .
.ماذا فعلنا بأنفسنا ..

أوباما من أب مسلم ...وقضى سنتين فى مدرسة اسلامية .. ثم ماذا بعد ؟؟
يعنى هل يمكن أن أقول ..ارتد مثلا ..وعلى هذا يستتاب ثلاثا ثم حد الردة .
.
هذه المدرسة فى أندونيسيا .
.ثم التحق بعدها بمدرسة أخرى كاثوليكية ..
لماذا ؟؟
أندونيسيا وقد لايعلم الكثيرون ذلك ..من أكبر البلاد الاسلامية فى نسبة التنصير ..
نحن من تركناها تعانى ..
ذلك الحقيرر الهالك ..سوكارنو ..ثم سوهارتو ..وما ألعن من هذا الا ذاك ..تركو للمنصرين الحبل على الغارب ..
كثيروووووووون غير اوباما خرجو من الاسلام بسبب ارساليات التنصير المنتشرة هناك ..
وكانو فى الجنة فصارو الى النار ..الا أن تتداركهم رحمة الله ..
كان بامكانهم أن يصبحوا شيئا كبيرا للاسلام ..شيئا عظيما ..ولكننا تركناهم ..
فى أندونيسيا تجد أبا مسلما وابنا نصرانيا ..
تيمور الشرقية ..من يذكرها ؟؟ كانت اقليما مسلما بكامله وصار نصرانيا ..وانفصل بعد ذلك عن أندونيسيا .
.
ليست أندونيسيا وحدها ..
فجراحنا تنزف فى كل أرض ..
رأيت صورة لفتاة من البوسنة فى احتفال بتنصيرها فى اسبانيا ...زمن ..
البوسنة ..البلقان ..كوسوفا ..لاترى فيها الا العاملين باسم الصليب ...
وقلة قليلة أن ترى فيهم مسلمين .. لن أحمل المتنصرين المسئولية ..بل سنحملها نحن ..
فقد تركوا للجهل والجوع والمرض ...وهذه الثلاثية هى المسقطة لنا دائما ..
جهل ..فلايرون الاسلام دين يتكاتف أهله ..بل ربما لايرونه الدين الحق ..أصلا ..
جوع ومرض ..والناس عبيد لمن أحسن اليهم ..
دعك من هؤلاء
..فلنا هنا فى أفريقيا هم أكبر..
قارة يأكلها التخلف والفقر والمجاعات والايدز ..والوثنية أيضا ..
وهنا تنشط دودة الكنيسة القذرة ..

أطباء ..معلمين ..وكله فى سبيل الصليب والمسيح ..
فى أفريقيا لدينا اتنين أوباما على الأقل .. آباؤهم مسلمين وهم نصارى .. وبلغو رئاسة بلادهم ..
أفريقيا بأكملها لا يوجد فيها الا مؤسسة اغاثة اسلامية واحده على حد علمى وهى مؤسسة العون المباشر ..
برئاسة الدكتور عبد الرحمن السميط ..حفظه الله وبارك به ونفع به وأبقاه لنا معبدا الناس للرحمن ..
فهو والله فى نظرى من أرقى من عرفته ..
وحسبه أن يبقى خمسة وعشرين عاما هناك ..صابرا محتسبا ..
يذكر بارك الله فيه أن فى أفريقيا يخير المرء على الاسلام من أجل رغيف خبز .. من أجل حبة دواء .. منأجل كساء ..
لا أريد أن أسمع أحدا يقول والله لا نختار على الاسلام شيئا ..
لو كنتم مكانهم فالثبات من عند الله وحده ..
أخيرا وليس آخرا
..هنا فى مصر ..
ذلك الأحمق ..والأحمق فعلا محمد حجازى ..
أنزل من أن أتحدث عنه ..
خذوا هذه الاحصائيات وهى قديمة نوعا ما ..وقولو معى ماذا فعلنا ..
ربع مليون مؤسسة تنصير فى العالم ..على جهنم ان شاء الله ..
مائة ألف معهد لتأهيل المنصرين فى العالم الاسلامى ..منورين باذن الله ..
53 مليون انجيل مطبوع سنويا ..
ميزانية التنصير فى عام 1991 بلغت 181 مليار دولار فى سنة واحده ..
ونحن ماذا فعلنا لهم ..لم أذكر العراق لأننى عندى قاعده هى عدم التحدث حتى يقضى الله أمرا فيها .والا فالحالة أسوأ من أندونيسيا الآن ...
اللهم هل بلغت ..اللهم فاشهد ..





الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

ياسيدى واللى عجز عنك معذور ...

يا سيدى ..
سمعت هذا النشيد بالأمس ..
أو بالأحرى القصيد ..ثم النشيد ..
قد لا يفهم البعض المعنى مباشرة ...لكنه سيصل الى قلبه ..
كما وصل الى قلبى ..


الأربعاء، 29 أكتوبر، 2008

,ومن أظلم ..

ماحدث اليوم كان أسوأ ...
لم أذهب لأننى مرضت من البرد بالأمس ..
تدخل العميد ..وقائد الحرس ..ووو
لن أكتب ماحدث الآن حتى أستمع الى الرواية الكاملة من صاحبتها ..
لكن ..هكذا صلينا بالأمس ..وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2008

,ومن أظلم ؟؟

كليتى الهادئة تتمتع بحالة استقرار نسبى منذ أن دخلتها ...
لا اعتصامات ..لامظاهرات ..بل ولا حتى ردات فعل ظاهرة ..
لا بأس ..عمل الأخوات فيها لا يدع مجالا للصدام أبدا ...هذا جيد لأن الفتيات الرقيقات لا يمكنهن عمل كل ماسبق بنفس جدارة
البنين وهذه حقيقة ...
يعنى لو واحدة حارس زعق لها هتقوم معيطة ..مباشرة ..
لكن الصدام يأتى ان عاجلا أو آجلا ...
بالأمس نزلت من محاضرتى لموعد لى مع صديقة فى المسجد ..
المسجد مغلق ..الساعة الثانية ظهرا ...تخيلوا ..
كنت قد صليت قبلها فى الجماعة الأولى ..لكننى قلت فى نفسى ماذا لو لم أكن صليت ..
أبلة أمل قالت لى ..الاداريات طردونا من المسجد ..
لم أرى ما حدث لكننى تضايقت ..
اليوم كان عندى محاضرات الى الواحدة تقريبا ...
على فكرة الساعة تلاته لو جت واحنا فى الكلية الواحد ينهار نفسيا ...ياى لو حتى الدكتور مادخلش غير اتنين يطلع اتنين ونصف ..
حتى لا يحسدنا أحد على مانحن فيه ..
نزلت أصلى ..برد جدا ..
أمطرت عندما دخلت المسجد ...حلقة درس المسجد قطعت الدرس وبدأنا بالدعاء..
الأخوات ..أنصار السنة ..السلفيات ..حتى غير المنتميات ..
جلسنا جميعا فى حلقة واحدة للدعاء ..
وجاءت الاداريات ..
يلا يا بنت انت وهيا ..
طبعا بصوت عالى ..والمسجد للصلاة بس ..محدش يقعد فيه ...
شيئا فشيئا على الصوت منهن ..
أخت من الأخوات قالت ..المسجد حقكن ..لاتفرطن فيه ..
مديرة الكلية ..
لا أدرى بماذا أصف ما قامت به ..فعلا لا أدرى
رجل يدخل الى المسجد ..
أصلا المسجد به مكان للوضوء يعنى البنات بدون حجاب ...
ويلا يلا ..أحسن ما كذا ..
وقومى لكتب اسمك ..اسم الله عليها وهى مروقة كده ..حسبى الله ونعم الوكيل ..
الى الآن ولم أصلى ..
بنات الاتحاد ..شتت الله شملهن فى الدنيا والآخرة وأرانا منهن ما تقر به أعين المؤمنين ..
دخلن المسجد لأول مرة فى حياتهن تقريبا ..
طبعا الأشكال غريبة ..
كعادتى فى قزقزة أولئك الناس ..قلت لاحداهن لو هتصلى ياروحى مش هينفع عشان شعرك باين ..
وللأخرى ..صليتى ؟؟لما سكتت قلت يبقى ما تتكلميش ..
أقنعتنى منال أنالها الله الجنة بأن نخرج حتى نبتعد عن هذا الجو المكهرب ...
وأنا أرتدى ساعتى التى كنت خلعتها لأتوضأ قلت يلا حسبى الله ونعم الوكيل ..
قالت لى الادارية التى كانت تقف قريبا منى بتحسبنى علينا ..
قلت أنا جبت سيرة حد دلوقتى ..
ثم أكملت وأنا أخرج ..
يعنى هتبقى حسبى الله ونعم الوكيل فى مين ؟؟
خرجت وصليت أنا وأخت لى على سجادة مبللة فى الممر ..
الممر الذى كانت المياه تغمره ..
كنت على عجلة حتى أغادر الى البيت ..قالت الأخوات أنهن سيصلين العصر أمام المسجد المغلق ..
...أول كلمة نطقت بها حين أفطرت اليوم عند المغرب ..حسبى الله ونعم الوكيل بهم ..
الدرس سيبقى ..والصلاة ستبقى وسيفنى هؤلاء..
ويبقى كتاب ربى "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها "
ومن أظلم ؟؟ لا أحد أظلم ..
الا والله ان الظلم شؤم ..ومازال المسئ هو الظلوم
الى الديان يوم الحشر نمضى ...وعند الله تجتمع الخصوم .
.

السبت، 25 أكتوبر، 2008

اخترت لكم مما قرأت ...


الشجاعة المعكوسة

أن تحمل راية الإصلاح أمر سهل ، خاصة عندما يُؤمن لك ذلك بعض المصالح ، فيغطيك مثلا مواقعاً اجتماعياً متميزاً ، أو يدرُّ عليك بعض الأرباح .

إنما تكمن الصعوبة في الاستمرار في حمل الراية ، مع مواجهتك للصعاب .

قال لي أحدهم : (( كُنت أعتقد أنّ النضال هو منشور نوزعه ، فإن لم نحقق به أهدافنا ، فسلاح نحمله ، ثم ننتصر على العدو ، ونزيحه عن سدة الحكم ، ونجلس عل الكرسي بدلاً عنه )) .

وأضاف : (( ثمّ بعد سنوات اكتشفنا أن في النضال سنوات عجاف يأكلنّ كل ما زرعناه ، وتدعنا بلا ظهر فنركب ، ولا ضرع فنحلب )) .

وفي الحقيقة فإنه في مواجهة صعوبات النضال ينقسم الناس إلى قسمين :

-
قسم يزداد إصرار على المضي في طريق الحق ، مهما كلفهالأمر من ثمن .

-
وقسم يتراجع إلى الوراء لأن ذلك أسهل الحلّين وأرخصهما .

والذين يتراجعون ليسوا سواء .. فبعضهم ينكمش على ذاته وينعزل . وبعضهم ينكمش على الحق ليذبحه ، ويطعم لحمه للأنظمة التي كان يناضل ضدها ..

قال لي أحد هؤلاء : (( إلى متى تريدنا في صفوف المعارضة ؟ )) .

قلت : (( وماذا خسرتم بها ؟ )) .

إنكم بالمعرضة كسبتم الناس ، ثم بعتم رايتها للحكومة فكسبتم بها الحكومة ، فلماذا تسبّها بعد عملية الربح هذه ؟

لقد عاصرت رجالاً كنّا نظن أنهم ممن سيتحدث عنهم للتاريخ كأبطال ، وإذا بهم يحملون مشعل الإصلاح بعض يوم ، ثم يبيعونه في سوق المساومات بعد ذلك ، ليأكلوا به خبزاً ..

هؤلاء يرون الجهاد مجرد (( دكان)) ، يفتحونه لكي يربحوا فيه ، فإذا لم يدر عليهم الربح ، أغلقوه ، ليفتحوا مع أعدائهم (( شركة )) تؤمن لهم معائشهم .

قال لي صديق وهو يتحدث عن هؤلاء : (( هل تعتقد إن مثل هذا العمل خيانة ؟ )) .

قلت : (( ربما الأمر كذلك ، وربما هي الشجاعة المعكوسة ، حيث يندفع أصحابها إلى أحضان مصدر التهديد السابق ، أي سلطان الجور ، ليجدوا في حضنه الأمن الذي افتقدوه بمعاداته )) .

قال : (( وَلِمَ لا تفسره بأنه انسحاب تكتيكي ؟ )) .

قلت : (( حتى وإن فسرناه بذلك ، فهو انسحاب لمصلحة الشيطان ، لأنه ينبع من الخوف من المواجهة ، ويؤدي إلى تراجع جيل بأكمله عن المطالبة بحقوقه . ))

قال : (( ولكنهم يقولون إن ذلك يرجع إلى الاعرتاف بالواقع ، والتخلص من الحالة المثالية التي كُنا نعيشها .. فالمعرضة لم تعد تنفع شيئاً . ))

قلت : (( وهل كانت المعارضة ( مخبزاً ) فتحوه ، ليبيعوا فيه الخبز ، وعندما قلّ عدد المشترين أغلقوه ، ام كانت مسؤولية دينية وحضارية ؟

ثم أنه ليس مهماً أن نعرف لماذا يتراجع البعض عن مواقفه ما دامت النتيجة واضحة ، حيث يتحول النضال ضد الطاغوت إلى النضال ضد الثائرين عليه ، ويتحول التقرب إلى الظالم سباقاً بين مناضلي الأمس لنيل رضاه .. ويصبح من كان يدعي أنه ( قائد ) ثورة ، مجرد ( مأذون ) في إجراء العقد والطلاق ، ويصبح النجاح الشخصي هدفاً للحياة بدل نجاح الأمة ..

إن مثل هؤلاء ، مثل بعض الفلاحين الذين أُعطيت لهم بذور القمح ليزرعوها للناس ، ولكنهم أكلوها ، ثم طالبوا الناس بأن يعطونهم ثمناً على أكلهم لتلك البذور ..

قال : (( أليس من حق الإنسان أن يترك راية الإصلاح ، كما أن من حقه إن يحملها ؟ ))

قلت : (( ليس حمل راية الإصلاح في مواجهة الفساد حقاً ، بل هو واجب ،وتركها بعد حملها ليس رخصة بل هو جريمة .. والله أعلم

...............................

قرأت هذه الكلمات وأثرت بى جدا ...ترى هل أثرت بكم أيضا ؟؟

الأحد، 19 أكتوبر، 2008

من جديد ...


القلوب المحتضرة ....أدخل عالمكم لأول مرة ...
ليس شرطا أن أخسر أحدا كى أحتضر معكم ...بل يكفى أن يغادرنى الحلم ...
تلك الأحلام التى تشبه نضرة ورد وندى ..بيوم من ايام الربيع ..
ذبلت ...وانطفأت تلك الشمعة التى تضئ عتمة قلبى ..
الأمل ..التفاؤل ...البهجة ...
كلها مخدرات لنا عن تلك الحقيقة التى نحياها ...
أن الحياة أقسى مما نتخيل ...وأن القادم أسؤأ ...
لا أدرى لماذا لا يكون هناك ثمة مخرج ...بلا أذية للآخرين ..
لا أدرى لماذا أعتصرقلبى وأسكت ...
هو يحتضر الآن ...أعلم ذلك لكن ما بيدى حيلة ...
ربما أسمع نفسى أضحك ..
كالطير يرقص مذبوحا من الألم ..
أختنق ..ولم يعد بامكانى المواصلة ..
.............................
لعدة أسباب منها عطل الجهاز وبدء الدراسة والمفاوضات المتعلقة باستخدام النت فى الدراسة (الخوف مش عليا لكن على أخى محمد ) لم أدون تدوينه جديدة منذ مايقرب من شهر ..معلش ..
بدأت الدراسة بداية فعلية ..نفس الطلعات البهية التى تدرسنا كل سنة الادكاترة الأدب والبلاغة ومناهج الدعوة والتفسير غير كده نفس الناس ...
حالتى النفسية السيئة ازدادت سوءا ولله الحمد على كل حال ...
مش كل الصفح بتفتح عندى والا كنت رديت على الناس اللى علقتلى فى المواضيع السابقة ...جزاهم الله خيرا كثيرا ..
كل سنة وانتم طيبين وتقبل الله منا ومنكم ....
لا أريد مواساة من أحد ...
فعما قليل سأطلب العزاء منكم ...
فى قلبى ..

الأربعاء، 17 سبتمبر، 2008

أبواب الشمس السبعه ..

أبواب الشمس السبعة ....
انفتح الباب الأول ..
طلع الفجر بهدوء...هدوء حبيب ..وغيمات صغيرة ...ونجوم حانية تشع الدفئ من بعيد ..
أيقظت عبد الرحمن أمه ..استيقظ يا ولدى ..موعد السحور الآن ..
تسحر على قليل من فاكهة وماء ..
وانطلق الى المسجد ..فتح الباب فهو حامل المفتاح ..
صلى ركعتين خفيفتين ..
جاء زملاؤه فى الكتيبة ..
نور ومؤمن وعلى ورضوان ..جلسوا كعادتهم فى حلقة للدعاء ..
لم يتركوا شيئا من خير الا ودعوا به ..
دعوا لبلادهم ولبلاد المسلمين ..
جاء الشيخ أكمل الدين ..سلم عليهم بحنو معتاد ..قام مؤمن للآذان ..
أذن الفجر وتقاطر السكان شيئا فشيئا الى المسجد ..
تقدم الشيخ للامامة ..وصلى بهم ..
بعدما غادر المصلون بقيى الستة فى المسجد ...اتفق الشيخ معهم على الخطط الجديدة للهجوم على الجيش الرابض فى الشمال ..كان عبد الرحمن قائد الكتيبة ..
ابتسم بهدوء وعزم وقال متى نبدأ يا سيدى ؟؟
قال بعد العصر ان شاء الله تعالى سنبدأ التحرك ..
ضحك على وقال ..اذن سنفطر بهم ..
عبد الرحمن ومؤمن ونور وعلى ورضوان ..شياب فى جيش التحرير الاسلامى ..
هناك ..فى بوابة المسلمين الأولى فى المشرق ..
تلك بلاد تدعى فطانى فى جنوب تايلند ..
هل سمعتم بهم ؟؟
تذكروهم عند الافطار فهم صمام أماننا هناك ...عند المشرق ..أقصى المشرق ..
...
بعدها بدقائق انفتح الباب الثانى ..
استيقظ هو وعائلته للفجر ..تسحروا على شئ من اللبن ...
ثم صلوا الفجر جماعة فى بيتهم ..فالمسجد قد أغلق منذ أيام بواسطة رجال السلطة القاهرة ..
وعند شروق الشمس .. ..كان على الطريق لمدرسته البعيدة عن دياره الجبلية نوعا ما ..
كان صائما ..هو فى الرابعة عشرمن عمره ..
عمر ماو ..
طوال الطريق وهو يفكر ماذا يفعل ؟؟
لن تنطوى حيلته على أساتذته هذه المرة ..
لن يصدقوا أن طعام المدرسة لا يناسبه ...تذكر قصة رواها له شيخه بالسرداب ..
قصة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر فى الغار ..
ان الله معنا ..
تطلع الى السماء وقال ..يا الله ..اعتصمت بك ..
هداه تفكيره أن يضع الطعام فى فمه وكأنه أكل ..ثم يذهب للحمام ويفرغه فى سلة المهملات ..
وفعل ذلك ..ثم حمد الله تعالى ..
عندما جاء وقت آذان الظهر قام وكأنه ذاهب الى المغسلة ...انتحى بزاوية وصلى الظهر ..جاء أستاذ له ورآه ..
قال له ..ماذا كنت تفعل ..
ارتبك عمر ..ماذا يقول ..تذكر ان الله معنا ..
قال كنت أصلى يا أستاذ ...ربت الأستاذ على كتفه وقال ..اسمع يا ماو أنا شيوعى ..لكننى أعرف أن من حقك أن تعبد من تريد ..لن أخبر عنك أحدا ولكن لا تجعل أحدا يراك المرة القادمة ...
عمر على هذه الحال منذ أن دخل المدرسة ..
فى الصباح فى دراسته المدنية ..وفى الليل عند شيخه بأحد سراديب قريتهم ..حتى لا يتسلط عليهم أحد ..
يقرأ القرآن ويتعلم العلم .هذا غيض من فيض ..من منع للمساجد وتحديد اجبارى للنسل وحرمان من الثروات ومحاربة للدين ومصادرة للحريات ...
عمر ماو نموذج لملايين من المسلمين هناك ..
عند البوابة الثانية ..
سنكيانج ..أوالصين الغربية ..أو تركستان الشرقية ..
سمها ما شئت ..
لكن تذكروا أن هناك من يمنع من الصيام والصلاة ..ويحارب فى دينه وهو ثابت ..
يرفع لا اله الا الله ...ويعرف معناها ..لا معبود بحق الا الله ..لا حاكمية الا لله ..
ادعوا لعمر عند الافطار..ولاخوانه ..
اخواننا الحراس على بوابة المشرق ..حراس العقيدة ..وعشاقها ..

البقية ..قريبا ان شاء الله ...

عن أهل البيت ...

لا أدرى لماذا أكتب هذه الكلمات ...
الى اخوانى الذين ربما ساءهم ماكتبته فى التدوينه السابقه وما قبلها ....
هذه هى عقيدتى فى أهل البيت ...


ولا أرى مانعا أن تكون عقيدتى هكذا وعندى مقدار من الانصاف للآخرين ...
دعواتكم ..

الاثنين، 15 سبتمبر، 2008

كيف وصلنا الى هنا ؟؟

.. أول الكلام ...لا أدرى بم أبدأ الكلام ؟؟
نبدأ بما بدأ الله به ...الحمد لله رب العالمين ..كنت فى الثالثة عشر ربما أو الرابعة عشر فى الصف الثالث الاعدادى .
.لم تكن لى علاقة بالمذاهب الى هذا الحد
..ربما مذهب واحد فقهى هو مذهب الامام الامام الشافعى عليه رحمات الله ورضوانه أبدا
..كنت وما زلت أعشق الأشرطة والمحاضرات بالاضافه الى القراءة ..
.جاءنى شريط كهدية عبارة عن ثلاثة أجزاء ...بعنوان الشيعه الاثناعشرية ..وصاحب الشريط شيخ معروف نوعا ما فى السعودية
..لا أريد أن أذكر اسمه الآن ..والله ماترك الرجل طامة الا وجعلها فيهم
..شرك ونفاق وفسوق وهم أشر من اليهود ..
.وبعض الكلمات المسجلة لبعض العلماء وفى آخر كل كلمة ..لا شك أن هذا كفر بواح .
.وعلى هذا لمدة قرابة اثلاث ساعات ..
طبعا من يومها وأنا تصيبنى قشعريرة كلما ذكروا أمامى
صدقونى كنت كلما ذهبت الى الحرم المدنى أو المكى ورأيتهم هناككنت أنتفض من الغضب ..كيف لهؤلاء أن يدنسوا قبر النبى صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟
أذكر مرة كانت احدى الايرانيات توزع بعض الحلوى على من بجوارها عندما جاءت الى اعتذرت لها بأدب طبعا .
.كنت قد قرأت مرة اعترافا لأحد العملاء لليهود وسبحان الله صدمت بكلامه _فى مجلة المجتمع بطبيعة الحال _كان قد سافرورأى مايبذله اليهود ...نعم اليهود من جهود فى طبع الكتب التى تفرق بين السنة والشيعه واذكاء نار الخلاف بينهمخاصة فى أماكن التوتر ..سابقا فى باكستان وأفغانستان ..مرورا بفلسطين ولاحقا العراق الجريح
..بصراحة أيامها قلت هذا على عادة (المجتمع) فى تمييع الثوابت !!!!!!!!
والا فمن الطبيعى أن نبين الخلاف بيننا وبينهم... ونذكيه حتى يتم التمحيص ..
علامة فارقه طيلة هذه السنوات ...خمس سنوات تقريبا أو سته ..كتاب لله ثم للتاريخ .
.تأليف السيد حسين الموسوى .
.الشريط السالف الذكر اعتمد اعتمادا شبه كلى على هذا الشريط ..
الكتاب لمرجع من مراجع الشيعه عرف الحق فاتبعه .
.الا أنه مليئ ببعض التجاوزات ربما باتهام المراجع بأخذ الدين ..متعه وخمس ..بطريقه غير لائقة ..معلش ..عادى
..هذا الكتاب للملاحظ منتشر جدا ..خاصة هذه الأيام .
.كان هذا الكتاب مرجعى فى الحكم على الشيعه مدة طويلة ...الحمد لله على كل حال ..
الخطر اآتى من بعيد ..
.فى الأجازة التى سبقت دخولى للجامعه اشتعلت الحرب فى لبنان ..طبعا كنت مع جانب المقاومة ..
انتشرت حينها فتوى الشيخ ابن جبرين _حفظه الله _ المعروفه ..أنا قرأت هذه الفتوى من زماااان .
.ماذا نستفيد من نشرها فى الوقت الحالى ..بصراحه يومها قلت غباء ..نشرها غباء .
.نعم يجب علينا أن نبين الفروق بيننا وبينهم ولكن ليس الآن ..الآن حرب ..اخواننا يقتلون ونقول مشركون ولا يجوز نصرتهم ؟؟
طبعا كان فكرى قد نضج قليلا عن ما سبق ..الحمد لله ..
ربما جاء الى خاطرى حينها ..نحن نتعامل بمنطق أعوج ..نريد أن نحمى أنفسنا أولا من خطر الأفكار القادمة ...التشيع الآتى من ايران الصفوية ..وعراق الشقاق والنفاق ...السؤال هو هل نعلم عنهم ما يخولنا للحكم ؟؟؟
عدت الى منهجى الأول ...كيف تربيت ؟؟
تربيت على منهج ..اسمع حجة فلان من فمه ثم احكم عليه .
.كل ما وصلنا عن الشيعه من علماء من أهل السنه ..هذا مخالف لمنهج الحكم المنصف ..لكن ..لا بأس ..
(منهج للحكم )..
.ثم عندما بدأت هذه الأجازة
..الفراغ يعمل عمله طبعا .
.كنت أقلب قنوات التلفاز ..رأيت صورة لرجل أعرفه عادى ..ممكن أمر عليه مرور ..من سادة الشيعه ومكتوب انا لله وانا اليه راجعون .
.هو يعنى فى أواسط الأربعين ..لا أحد صغير على الموت ...توقفت قليلا .
.سمعت عمه يقول فى جنازته ..كانت نفسه منه فى تعب والناس منه فى راحه .
.هذه الكلمه هزتنى هزا ..ثم حكى بضم الحاء أن والده رحمه الله كان يوقظه للقيام وهو بعمر ال3 سنوات ..
أين نحن الآن ؟؟
سؤال وجيه ..
صدقا احترمت الرجل كثيرا ..
.كنت قد وصلت الى مرحلة الانصاف .
.عادى مش قضية ..كنت اصلا أستمع له _أنا عندى حصانه ربما لكن لا أنصح أحدا لا يعلم شيئا عما جرى بمشاهدة البرنامج _لأن الشبه ستنهال عليك بين حين وآخر ..فى حلقات قليلة ربما .
المقال الذى كتبه الدكتور القرضاوى حول عدم حصانة السنة ضد المد الشيعى ...سليم ولولا أن عندى من الأساس السليم ما يجعلنى أميز الحق من الباطل ..لأختلف الأمر ..
.قيل لى بعدها هذا يسب الصحابة .
.هذا ليس منهجى...
أنا أترضى عن كل الصحابه وما حدث بينهم لا أحبذ الدخول فيه أبدا ..
لكن سؤال ..القرون الأولى أليست هى القرون المفضلة .
.بم نحكم على أئمتها ؟؟بالخير ..بالصلاح ..لا نحكم عليهم بالكفر أبدا ولا حتى بالفسق .
.ما رأيكم أن الامام على ظل يلعن بضم الياء على منابر بنى أمية حتى أبطل لعنه حفيد الفاروق وخامس الراشدين ..عمر بن عبد العزيز .
.ثم عادوا الى ماسبقبعد وفاة عمر .
.أنا أعرف هذا الكلام من وأنا فى رابعه ابتدائى ..يلعن ..الامام على ..ابن عم رسول الله وزوج الزهراء وأبو الريحانتين ..باب العلم ..يلعن قرابة خمسين عاما .
.نعم لانقرهم على هذا أبدا .
.ولكن أليس هذا ما يحدث الآن .
.وسكوتنا عما حدث فى السابق كسكوتنا الآن .
.ثم شئ آخر ..تعلمنا فى الفقه الاسلامى أحكام قتال الفئه الباغية ..وتعريفها عندنا التى لديها تأويل مسوغ لما تفعله ..طبعا هو تأويل فاسد .
.لماذا من يسب ..يسب ؟؟
هكذا ..عداوة شخصية ..لأ هم لم يعرفوهم أصلا ولكن ماوصل اليهم هكذا أخبار مصحفه ومرسلة وتأويلات الجهال ..
وأخذوها على أنها مسلمات ..مثلنا تماما فى بعض الأشياء ..
الفئة الباغية أحبائى لا يحكم عليها بالكفر ..ولا بالفسق ..ولا يؤخذ مالها ولا يسبى بنوها ونسائها ..
ثم فكرت أن الشيعة بقوا طيلة هذه العصور ..لماذا لم نحس بالخطر الداهم المميت كحالتنا الآن ؟؟؟ أنفقه مالم تفقهه الأمة فى عصور مجدها وعزها ؟؟
عندها احسست بالحاجة الى نقطة هجوم جديدة...
.الكتاب بتاع السيد الموسوى ..الذى قالت لى أمل أنهم رأتهم يزعونه توزيعا من باب خدوهم بالصوت ليغلبوكم ..
هو عندى ..
قرأته مرة أخرى ..ولكن .
.تأتى الرياح بما لا يشتهى السفن ..
كنت أبحث عن مؤلفه عبر الجوجل ..أول نتيجة بحث ظهرت لى هى موقعه
..ودخلته ..ورأيت عجبا ..رأيت الرجل وقد اعترف بأنه كتب الكتاب عامدا بقصد ذم التشيع والشيعه وجمع فيه من الكذب أصنافه ..وأنه ألف مؤلفا ثانيا فى نقض كتابه الأول
..مفاجأة أليس كذلك ؟؟
اعدت قرأءة الكتاب مرة أخرى ..ولكن بصورة ناقضة ..ووجدت تناقضات كثيرة .
.فيها من الكذب والادعاءوالافتراء الكثير ..
أنا التى أفخر بسنيتى وأعتقدها الصواب أعرف أشياء هو أخطأ فيها ..أقل شئ الفرق بين السيد والشيخ ..عند الشيعه طبعا .
.السؤال ..اذا كنت مؤمنا حقا لم أقلد فى عقيدتى ؟؟
التقليد فى العقيدة غير جائز هذا للعلم عند السنة والشيعه ..لماذا أسمح لأحد أن يفكر عنى ..وأن يفرغ عقيدته فى رأسى بدون تمحيص ؟؟لا يجوز التقليد فى مسائل العقائد اطلاقا
..هذا يقول لك اعتقد بأن اهل المذاهب كلهم كفار ومبتدعه فأسرع للاعتقد هكذا ..كيف ألقى الله ؟؟كيف ؟
ثم عند من حرض على تأليف الكتاب الأول ..والله لا أعلم ان احدا أجاز الكذب فى الرد على المخالف لامن علماء السلف ولا الخلف ..اذا كنا نؤمن حقا بصواب عقيدتنا لم نشوه صورتها بالكذب ؟؟لم ؟؟والافتراء ايضا ؟؟
!نعود للقضية من أولها ..كيف نشا كل هذا الخلاف ..رؤية شخصية ..من استماعى وقراءتى لبعض ما يعرض (لديهم )..ومقارنته بما لدى
..أبرز ما يعرض من قضايا الخلاف ...وقولوا معى ألا لعنة الله على ابن سبأ .
.تأملوا فى جراح آل البيت .
.أنا ثقافتى سنية بحته ..الحسين ..سيد شباب أهل الجنة ..قمر نوره من نور جده الحبيب المصطفى .
.اللهم أحب من يحب حسينا
..ثم ..تقطع رأسه الشريفه ..وتحمل لابن زياد ..ثم يزيد ..ونساء البيت النبوى ..سبايا ؟؟
ما يمنع الخليفة من تملكهن الا خوف غضبة الأمة .
.وأى أمة تسمح بقتل الحسين ؟؟طبيعى أليست هى التى سمحت بلعن أبيه ؟؟
ثم يأتى بعد ذلك من يقول ..ان الحسين قتل بسيف الشريعه وهذا كلام باطل ..ساقط من أصله ولشيخ الاسلام ابن تيمية كلام جميل فى هذا ..ليس محله
ولذلك نجد الشيعة الآن ينوحون ويلطمون على الحسين ويقيمون مواكب العزاء الى الآن ....ولكن ليس هذا المطلوب ..ان حزننا على الحسين ليحملنا على المضىفى دربه درب الاصلاح .
.ثم تتجدد جراح البيت النبوى بقتل رجاله ..واحدا بعد الآخر .
.والضغط كما تعلمنا يولد الانفجار ..والانفجار جاء بمئات بل آلاف من الروايات الباطلة التى تعلى من شان أهل البيت ..وهم ليسوا بحاجة لما يعليهم فهم علىرؤوسنا ما حيينا .
.وآلاف من الوعد والوعيد لمن حسبوهم شانئيهم ..
قصة فدك وفهم أبى بكر السليم لها صارت مظلومية للزهراء ..والزهراء علي أبيها وعليها الصلاة والسلام ربما لم تعلم بهذه الرواية عن أبيها ..فظنته غمطا لها ولحقها .
.ولكن العقل السبأى على مر الزمن لا يهدأ
..فأسطورة حول احراق بيت الزهراء وكسر ضلعها واسقاط جنينها من قبل عمر ..حسبى الله ونعم الوكيل ..عمر الذى أعطى الحسين عطايا أهل بدر ..عمر الذى طالما نافح ودافع عن أبى الزهراء ..ماكان ليخذل الرسول بابنته أبدا ..وعلى ..حيدر أنزع البطين ..كيف يرضى بهذا وهو الشجاع المقدم ..أقل الأمر يدافع عن زوجته .
.لكن لا تعجبوا من فن صناعة الخلاف اليهودى على مر الأزمان
التقية ..التقية من موقع صادق الشيرازى ..مرجع التقليد عندهم ..هى فى قضية الكفر والاسلام لا أكثر ..كقضية عمار بن ياسر رضى الله عنه ...
.وقضايا أخرى كالمتعه ..المتعه قضية فقهية لاقضية فكريه
..أقوللكم حاجة ..المالكية يقولون باباحتها من كتاب الذخيرة فى مذهب مالك وكانت مفاجأة لى بجميع المقاييس .
.المهدى بتاع السرداب .
.يا أخى هب ان عنده قضية ..حجة ..فى ناس معتقدة بان الخضر عايش لغاية دلوقتى ..أنا مؤمنة بالمهدى ..محمد بن عبد الله المهدى ..مش مهدى السرداب..ومع ذلك .
.واحد رضى على نفسه أن يعتقد بحياة شخص من مواليد 255 هجرى عادى يعنى هو رضى على نفسه ..هو حر ..هكفره ليه ؟؟ولا أقول انو مبتدع ؟؟ ربنا يسهل للجميع .
. آخر الكلام ...منهج حكم ..
.نحن بحاجة الى توازن فى الحكم على الأشخاص ..لا داعى للتكفير بدون سبب ..ولا التبديع بدون سبب ..لن أقول هذه المرة أنهم كفار ..ولا فساق ..بل منهم عباد زهاد ...ليسوا قوما مولعين بالفجور والفحش كما ورد بالنص فى أحدكتبى الدراسية
..بل قوم محبون ..عاشقون للنبى وآله ..كما ينبغى أن نكون نحن..
..ولكنهم ضلوا فى بعض الطريق فرأوا أن الحب لايكون الا بالتبرأ من الأصحاب
..لم يفهموا الحب ..الحب الصادق للرسول هو الحب الذى يجمع بين الآل والصحب الأخيار .
.هذا هو حب أهل السنة أو ماهو مفترض فى أهل السنة .
.توقير مالك لتراب مشى عليه النبى ..ودمعات تفيض من قلوب المشتاقين لرسول الله ..ودمعة تفيض على الحسين ..المسجى بالعراء..المزمل بالدماء .
.ابن بنت محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
...ليس ذلك الحب الذى منع عالما ظل فى المدينة40 سنة ولم يزر قبر النبى صلى الله عليه وسلم ...ويفتخر بهذا ..أى جفاء هذا .
.الحب الذى عرفت معناه عندما قرأت ابن تيمية وهو يسأل أين قبر الحسين ؟؟فيجيب فى قلبى
..فى قلبى ..أحب الرسول وآل الرسول ..محبة مستمسك بالهدى
لهم فى فؤادى هوى من هوى ..أبيهم أليسوا بنى أحمدا
وأرجوا بحبى لهم زلفة ..الى الله عند النشور غدا
ولا سيما من تباهت بهم ..ذرى المجد والفضل لن يجحدا
على وفاطم والحسنان ..ومن مثلهم فى الورى سؤددا
هم القوم مثل نجوم الدجى ..لمن تاه فى مهمهات الردى
برأت الى الله من كل من ..أساء لهم فافترى واعتدى
أساء الغلاة وضل الجفاة ...فكل عن الحق قد أبعدا ..

الخميس، 11 سبتمبر، 2008

علاج فعال ...أنا بحب ..2

تكملة لما سبق من الشخصيات التى أحبها ..
يعنى بقية الجرعه ..
بحب الأستاذ الراشد جدا ..جدا ..ينفع أقول حبى الأول والأخير ..ينفع برضو .. شايفينه ...رااااااااااااائع ..دماغ ملتهبة ..

الدكتور عبد العزيز الفوزان ...my hero نفسى أبقى زيه فى الفقه ويارب أحسن ..بحبه جدا .....راائع

الدكتور محمد عياش الكبيسى ...عالم من علماء العراق وهو مؤسس حماس العراق ..ناس روعة ..بحبه جدا ..
بحب دكتورة نور قاروت قوى ...اتكلمت عنها قبل كده ..
بحب الدكتور علاء اللى بيدرسنا أصول فقه ...
بحب الشيخ محمد المقرن ..شيخ وشاعر وقاض ..جمع من الحسن أطرافه ..
بحب الدكتور عبد المحسن العباد ..
بحب الشيخ محمد الأمين الشنقيطى ..
بحب الشيخ محمد الحسن الشنقيطى ..دا عالم من علماء الأمة الذين يستحقون أن تفخر الأمة بهم ..
بحب الدكتور صلاح زيدان ..دا عندنا فى الجامعه ..حضرتلو محاضرة واحده ..بس هى دى أساتذة الجامعه بجد ..
دى صورة الدكتور صلاح ..من موبايل أبلة أمل طبعا عشان هو اللى كان بيدرسها ..
..
بحب الشيخ حسن الحسينى ..صاحب برنامج ريحانة المصطفى ...انسان راااااااااائع ..
دى صورته ..
بحب ..
والله أنا خايفه أكتب الكلام ده ..
بس هكتب عادى يعنى ..
هم ثلاثة من السادة ....يارب ايمان ماتشوفش البوست ده ..
الأول هو سماحة السيد محمد رضا الحسينى الشيرازى ...من علماء حوزة قم ..ربنا ييسرلها الحال ..
أنا أحب هذا الرجل ولدى من الحيثيات ما يجعلنى أقول هذا الرجل كان مؤمنا أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله ..رحمة الله عليه ..
هاهوذا ..

الثانى هو ذلك الرائع ..معروفه طبعا ..
السيد حسن نصر الله ..اشتموا فيه زى ماانتو عايزين ..عادى هفضل أحبه ..
مش محتاجين صور ...صورة فى كل حته ..موبايلى أولها ..
الثالث ..هو السيد هادى المدرسى ..وهو للعلم ابن عمة السيد الشيرازى ..ذرية بعضها من بعض..
دا بقى حاجة مبهرة ..بقعد أقول فى ناس كده ..عسوله كده ..



أنا ليه حاسة انى هتشتم ..مش عارفه ..
على فكرة أنا عمرية التفكير ..وأقف أمام عظمة أبى بكر الصديق أفضل الأمة بعد رسول الله وأمام ابنته الطاهرة المطهرة بوقفة الاجلال ..
من أحب الناس اليك ..
قال عائشة قال ثم من ؟؟
قال أبوها ..
يعنى ما تشيعتش يعنى عشان نرتاح ..ونريح ..
فى بقية طبعا بس بعدين بقى ..
من الحاجات اللى بحبها ..
موبايلى طبعا ..
كتبى ..
غرفتى ..
كباية شاى بالنعناع وساندوتش جبنه الساعة 6 صباحا أيام الشتا ..حاجة فوق الخيال ..
المشمش ..والخوخ ..
مسجد كليتى ..
...مدونتى ..أنا بحبها ..هكمل عن قريب ان شاء الله ..
_________________
من حق ما تنسوش وقت الفطار تدعو على العالم العرة اللى عايزين الحرق اللى منعت القافلة المصرية انها تروح غزة ..
الهى يتمنعوا انهم يطلعوا من جهنم ..
بحبكم جميعا ..سلام ..


الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2008

علاج فعال ...أنا بحب ..



أمر هذه الأيام بحالة اكتئاب بشعه ...
عارفه انها هتعدى ان شاء الله ...
وكعلاج ليا قلت أفتكر كده الحاجات اللى أنا بحبها ...
الأشخاص اللى بحبهم ..
البرامج اللى بحبها ..
لأنى لو معملتش كده ممكن أتشل من الكآبه فعلا ...
وانتو مش ذنبكوا تكتئبو معايا ...
نبدأ بالأشخاص ....
بحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ...
بحب الصحابة كلهم طبعا ...بس بحب سيدنا عثمان قوى ...
بحب الامام الحسين جدا ...
بحب الامام زين العابدين بن الحسين جدا ..
عندى ولع خاص بشخصية السيدة زينب بنت على بن أبى طالب ..
بحب السيدة عائشة جدا ...
بحب ماما قوى ...بحسها حاجة كده فوق الخيال ...أنا عارفه انها مش هتقرأ الكلام ده ...
بحب اخواتى طبعا
أبلة أمل حاجة كده زى ماما ..الناس ال..واو
ايمان أختى حنينة قوى وطيبة وابنها ده أحلى حاجة فى الدنيا ..
...وبحب محمد أخويا قوى ...النهاردة معملش معايا فيلم يا أخى قم للصلاة زى كل يوم فضل صاحى لغاية ما أذن الفجر نزل صلى من غير كفاح ..
بحب نفسى جدا ...لا تعليق ..
بحب صحباتى المقربات قوى ...نورا ونسيبة وشيماء ..
نورا ممكن أبقى عايزة أقول حاجة تعرفها من غير ما أتكلم ...
نسيبة أحن صديقة لى ..
شيماء عاملة زييى ...منشرحة على طول بس لما بتقفل بتقفل ..
بحب أخواتى اللى فى الكلية قوى ..
بصفة خاصة ..
هاجر وسمية وسمية 2 وأسماء وايمان ومحدش يعد ورايا ..
بحب شيخ الاسلام ابن تيمية ...قوى ..قوى ..مفيش علامة انفينيتى عشان أحطها ..
بحب الامام الشافعى جدا ...مذهبى بقى ..
بحب الامام النووى جدا ...مرة محمد أخويا قاللى هبلغ عنك انت والنووى بتاعك ..
بحب صلاح الدين جدا ..والعز بن عبد السلام ...واو
بحب الامام البنا قوى ..
بحب الشيخ عبد الله عزام ..
بحب الأستاذ مصطفى مشهور ..جدا جدا جدا
بحب الشيخ ابن عثيمين خالص ..
آه نسيت ..رغم أنف الحاقدين بحب الامام محمد بن عبد الوهاب ..جدا جدا واللى مش عاجبه عادى هعملله ايه يعنى ؟؟
بحب أبلة مشاعل الشعلان جدا ..دى كانت بتدرسنى فى السعودية ..
أبلة عفاف الجهيمى ..أبلة الجوهرة الرويشد .. أبلة سهام الأسمرى ..
آه وأبلة هدى الفوزان كمان ..
بحب منار ..شهيدة ..جدا
بحب الشيخ الشريم قوى ...ناس فوق ..
بحب الشيخ صالح آل طالب ..هقول الديباجة اللى احنا بنقولها قبل اسمه ..فضيلة الشيخ العلم العلامة الحبر البحر الفهامة الذى لم تر عيناى مثله ابن تيمية عصره وقطب زمانه حبر الأمة وترجمان الأئمة ...صالح آل طالب ..هو امام وخطيب فى الحرم المكى
بحب الشيخ عبد المحسن القاسم ..وعبد الملك القاسم ..ومحمد القاسم ..وعبد الرحمن بن قاسم ..العيلة كلها دفعة واحدة ..
تخيلو سبحان الله دول واحد على عشرة من الناس اللى بحبها ...لأ الواحد كويس الحمد لله ..
ايدى تعبت ..استنوا الليسته الجاية بتاعة الحاجات اللى بحبها ..
آه من حق الصورة اللى فوق دى صورة سيودى ..سيد يعنى محدش يعترض ..ابن أختى ايمان ..
عسل ونعم العيال ..مش أنا خالته ..
دعواتكم قوى ليا اليومين دول ...آه نسيت أنا بحب خالد مشعل ومحمود الزهار واسماعيل هنية ومشير المصرى ..
يلا انبسطوا رمضان شهر الحب ..






السبت، 6 سبتمبر، 2008

يا الله ...


وجعلت لقلبى أجنحة بسمائك ...
وتتيه لترقى فى عليائك ...
بكلامك أسمو ..
وبعطفك أعلو ...لألامس شهبا بسمائك ..
أشتاق نسيما بجنانك ..
أشتاق دموعا برحابك ...
وأرى وجهك ..
يقينا ..حقا ..صدقا
كرؤية بدر فى ليلك ...
بدر تم أضاء سماؤك ...
بكلام نبيك أتعزى ..
أتسلى ..
وأمل لقاء يأتينى ...
يشجينى ..
يملؤنى بهجة ...
يسلينى ...
يمسح دمعة روحى ...
يروينى ...
يمنحنى دفئا بشتاءك ...
الله ..
تلك الكلمة ما أروعها يا الله ...
الله ..
هو رحمن ...قيوم ..منان ..
تتملى عينى فى الانسان ..
مخلوق من مخلوقاتك ...
لكن ينسى ...يسهو
يعصى ...لا يذكر يوما من أيامك ..
يا الله ..
امنحنى عطفك ..
رحماتك ...بركاتك ..
قد أنسى ...أعصى ..
أسهو ..لكن يكفينى أن أتذكر ..
رحمات الدنيا كل الدنيا ...
لا تعدو جزءا من رحماتك ..

الأربعاء، 3 سبتمبر، 2008

كابول أفطرت ..

لا أدرى لماذا أكتب ذلك الآن ...
الساعة 5:19 أفطر الصائمون بكابول الآن ...
طبعا الخامسة بالتوقيت الصيفى ..لأننى لم أعترف بالشتوى الى الآن ..
كابول ..
ربما نسيناها ..
نسينا عزة الأفغان بها ..لكنهم مسلمون ...
وحان موعد افطارهم الآن ..
هل منهم من يدعو لنا؟؟
هل من المرابطين بجبال سليمان من يدعو لنا ..
هم أفضل منا ....صدقونى سنجد منهم من يدعو لنا الآن ..منهم ..
انتهى برنامج inspiration على قناة huda الآن وذكرنى ذلك الشريط بآذان المغرب فى كابول ..جزى الله القائمين على القناة خيرا
أى عظمة تدانى عظمة الاسلام ..
يا أخى فى الهند أو فى المغرب ...أنت منى أنا منك أنت بى
لا تسل عن عنصرى أو نسبى ..انه الاسلام أمى وأبى ..
سأقوم الآن لأعد طعام الافطار ...
لا تنسونى والأفغان من دعائكم ....

الأحد، 31 أغسطس، 2008

رمضان أتى والقلب هفا ...

دارت السنة وعاد رمضان ...
عاد بخيرة ..بطهره ...بنقاءة وأيامة ..
عاد بالتراويح ..
بسمر ماقبل الفجر ..
بالأنس بالله ..وبحلاوة الطاعه ...
رمضان بالمغفرة تلوح من بعيد وكأننا ولدنا من جديد ..
يأتى رمضان وأشياء كثيرة تغيرت ...
تزوجت أمل ..وابتعدت ولو قليلا عنى ..أقلها لن نجلس سويا بعد الفجر حتى تطلع الشمس ...
توفى خالى الذى كان من أقرب الناس الى ...
كلما أفكر أنه لن يفاجئنا بزيارته قبل الافطار بسويعات قليلة يدمى قلبى ...
أتذكره وأمى تقول لى أعدى له عرقسوس ."الذى أكرهه كرها بالغا "
لا أدرى هل هذا كل ما سأفتقده بل أشياء كثيرة ..
يأتى رمضان والعديد غابو تحت الثرى ..
شباب ...شيوخ ..
نعمة غالية أننا بلغنا الشهر ...الحمد لله على نعمه التى لاتحصى ..
أتأمل فى كتاب فى مكتبتى ...
استعرته من أستاذ جامعى ..
قلت ..عمو افتكر الكتاب ..
قال لا يمكن فى يوم من الأيام تقولى كان فى واحد اسمه دكتور فلان ..وكان هذا كتابه ..
توفى الشهر الماضى ..
ولم يبلغ رمضان ...آثرت أن أقرأ فى ذلك المصحف الذى أهدانى اياه ...عل ثوابا يصل اليه ..
لا أدرى لماذا جاءت فلسطين الى خاطرى هذه اللحظة ...
ربما اسمين بشكل محدد..
قمرين من أقمار غزة ...حسام محمود الزهار ...وحمزة خليل الحية ..
لن يصوما رمضان معنا هذه السنة ...
لعلهما أفطرا فى الجنة ان شاء الله ..
لو حسبنا أن مليون مسلم قد توفى هذا العام لعرفنا نعمة الله علينا ...
نجانا من كل هؤلاء ...بل أكرمنا بالصحة لنصومه ...
يا الله ..
أرسلت لى أمل رسالة على الجوال ..
لعلها كانت تفكر فيما أفكر فيه ..
إذا ضاقت بك الدنيا ففكر في ألم نشرح فعسر بين يسرين تأمل فيهما تفرح . الدعاء الليلة مستجاب لاتنسيني والمسلمين من صالحه .. آواك الله ...
والله هذه الكلمة هزتنى ...أواك الله ..
يا الله لمنا من شتات أنفسنا وآونا اليك ..
دعاؤكم يا اخوتى اسأل ..
وعند الافطار أتذكركم باذن الله ..
قولو معى ...اللهم آونا اليك ..




الأحد، 24 أغسطس، 2008

رباعيات حب ..

1) أول مرة لنا سويا ..
ما ان قابلته للمرة الأولى حتى أدركت أن لحياتى معنى ...لم أحس الا وأنا أعاهده أن أبقى على حبه
وأحيا معه طيلة حياتى ...
أخذ منى العهد يومها ...كان ذلك منذ زمن بعيد فهو حبى الأول ...والأخير ..
أخجل منه أحيانا ..أقابله على مضض أحيانا ..
لكنى أحبه دائما أعلم أنه يسامح ويقدر ضعفى كامرأة ..
أحيانا كثيرة ..أجدنى أهتف ...أحبك ..
تفاصيل لقاءنا فى الرباعية الأخيرة ....(1)

--------------------------
2) حب دائم غير ما يحكون عنه ...
أسمع دائما من حولى يتذمرون ....
كم من البنات تشكى من خيانة حبيبها لها ....كم وكم ..
أحاول افهامها الحب شئ رائع ...تذرف دمعة وتقول ..لم تعرفى معنى الخيانة ...
لم يخذلنى أبدا ..
أمام أهلى ...أصدقائى ..أرفع رأسى به دائما ..
أكد لى فى رسائله الى ..ان أحببتنى حقا لن أخذلك أبدا ..
أحبه ..هل قلت ذلك ..أعلم أنه يعلم ...
أيها الناس أنا أحب ...,أعشق وأهوى ...وهو احن من فى الوجود وأصدقهم ..
من رسائله الى ...فى الرباعية الأخيرة ...(2)
--------------------------
(3) وذكرى اللقاء ...
كلما اشتقت اليه ...ذهبت اليه ...
أحيانا أمشى فى الطريق ...أشتاق اليه فأذهب الى بيته لألقاه ..
يسكن فى وجدانى فى خاطرى فى سكناتى ...
أمام العالم كله ألقاه ...وقد ألقاه فى الظلام فتكون ليلة من ليالى العمر ..
ليلة من الرضا والأنس والمودة ...
أحبه ...أحبه ..أحبه ..
لقطة من قصة حب أعظم ...فى الرباعية الأخيرة...(3)
--------------------------
(4)
1:
" واذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسكم ألست بربكم قالو بلى "
2:
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه " أى كافيه وناصره .
3:
" كان زين العابدين بن الحسين اذا توضأ أخذته رعده ...فسألوه فى ذلك فقال أتدرون بين يدى من سأقوم ؟؟

مرض ابن تيمية فكلما سئل عن مرضه قال ..
تموت النفوس بأوصابها ...ولم يدر عوادها مابها
وما أنصفت مهجة تشتكى ...أذاها الى غير أحبابها ...
انه الحب الأعظم والأسمى والأروع ....وما أروع أن يقال يوم القيامة ...كان لفلان مع الله أحوال ...

الاثنين، 18 أغسطس، 2008

فجر دامى ..

فى أيام الاختبارات نحتاج دائما الى شئ من الترفيه عن النفس ..
كتبت هذه القصة القصيرة ربما ..قبيل اختبار الحديث ..
تشاركوها معى ..
__________________________
ابراهيم ...أسرعت بنداءه لنذهب الى صلاة الفجر ..تدثرت بردائى جيدا ..فالبرد شديد بعد انتظار قليل ..أطل على
..أسرعنا بالذهاب ..نراقب الطريق من حولنا ..لا أحد ..
الحمد لله ..
طلقات الرصاص والمدافع من فوق رأسى أنا وهو ..ارتجفنا ولكننا ذهبنا الى المسجد ..أغلق ابراهيم الباب بسرعة ..
بعد قليل أتى عمر ..
كان ملثما حتى لايعرفه أحد ..دخل ونظر حوله لم يجد الا أنا وابراهيم ..تنفس الصعداء وقال الحمد لله ..
ثم جاء على وعدنان ..قال عدنان : أبى لن يأتى للصلاة ..جراحه تنزف من الأمس ..فبقى فى الدار ..
أحسسنا بحركة فى الخارج اختبأ كل منا فى زاوية ..اللهم سلم سلم ..تطلعت الى السقف ..قلبى يدق بعنف ..تذكرت
كلمات الشيخ ..كل هذا من أجلك يارب ..هدئت نفسى قليلا ثم فتح باب المسجد ..
سمعنا صوت الشيخ عصام الدين ..وهو يتنهد ويقول ..لا حول ولا قوة الا بالله ..لم يأت أحد ..خرجنا اليه احتضننا وقال الحمد لله يا أبنائى أنكم هنا ..
كان عدنان مصرا على الآذان ..
لكن الشيخ عصام قال لا ان أذنت سيعلمون أننا هنا وستأتى مدرعاتهم لتهدم المسجد علينا كما فعلوا مع مروان ..
توالت على الذكريات ..عمى مهدى وصدره الذى ينزف دما قبل أن يموت ..
أحمد وخالد وبيتهما الذى هدم عليهما بعد قصف الحى ..
لماذا كل هذا ..سنثبت من أجلك يارب ..من أجلك ..
كبر الشيخ وصلينا الفجر ..دعا فى قنوته على الظالمين ..
جلسنا فى حلقة وبدأ لقاؤنا الأسبوعى ..دعا الشيخ :
اللهم أمن قلوبنا فلا يدخلها الخوف من سواك ..وقو أرواحنا فلا تتقوى الا بك ..
أكمل شرح الأصول العشرين ..مازلنا فى الأصل الأول ..
دولة ووطن ..حكومة وأمة ..
فى النهاية سأله ابراهيم وماذا بعد يا شيخى ؟؟؟ هل سنظل هكذا ..
ابتسم بمرارة وقال لا يا بنى ..انظر حولك وتأمل ..
هم يقلبون المدينة بالخارج ..يقتلون ويسفكون ..
لكن يوم الحساب آت ..اليوم ..غدا.. بعد خمسين عاما ..لكنه آت ..
أما نحن فستكون أعمارنا أطول من أعمار جلادينا ..ستحيا كلماتنا بدمائنا ..وسنظل غرة فى جبين الهر ..ان ثبتنا على شرع الله
ان شاء الله ..
بعد سبع وعشرين عاما ..تذكرت ذلك الفجر ..الفجر الدامى ..
وكانت كلمات الشيخ حية ..دافئة ..نابضة ..كما قيلت منذ ذلك الحين ..
......................
الى حماة 1981 ...تحية سلام وأمن ..وحب ..

الثلاثاء، 12 أغسطس، 2008

عشر دقائق فاصلة ....

بدأ الأمر باتصال من أبلة أمل ..
قالت لى لم لاتأتى معى الى القاهرة يوم الثلاثاء وكنت أعلم أنه يوم اختبارها الشفوى ..كان ورائى من الأشغال ماالله به عليم قلت لها : مش هقدر آجى انت عارفه انى مشغولة قالت لى ربما نزور شخصا ما فى المستشفى ..وبسرعه أدركت من تعنى قلت لها بجد؟؟
هاجى ان شاء الله ..
طيلة الأسبوع وأنا عايشه فى التفكير معقوله ممكن أشوفها ..آه يا أمى أنا بحبها فعلا سبحان الله شفت يومها سطر يا تاريخ على الأقصى
أنا عارفه الأنشودة لكن صورها مع أولادها حاجة تانيه ..وزاد اشتياقى اليها أكثر فأكثر ..
ليلة الثلاثاء اتصلت بالحبيبة شهيدة وبتمرير اتهاماتها لنا بالخيانة وعندها حق طبعا عرفت لنا مواعيد الزيارة وحتى جابت لنا واسطة كده عشان المشاكل
..لكن شهيدة قالت لى ان المشاكل الأمنية سيئة للغاية ...وطبعا أنا مش بايعاها للدرجة دى لكنى أحسست ببعض التردد بعد ما أغلقت معها ..فتحت التلفاز لأشاهد برنامجا ما أراه أحيانا ...هو لمرجع من مراجع الشيعه ..لست بمعرض الكلام عن الشيعه الآن ..كان الرجل رحمة الله عليه يتكلم عن التوكل على الله قال كلمة عجيبة قال عندما يأتينا رجل آدمى بشرى ناقص ويقول أنا متكفل بكم نصدقه وعندما يأتى الكلام من رب العالمين لا نصدقه كيف ؟؟؟

بصراحة أحسست بمدى الحق فى كلامة وتوكلت على الله فعلا يومها ..نمت باكرا وعند الفجر وجدت رسالة شهيدة فى جوالى تعتذر عن قدومها معنا ولكن أخبرتنى بالتفاصيل ..
وذهبنا الى القاهرة يوم الثلاثاء كان قلبى ينبض بشدة حينها ..كنا أرى لأمل كليبا لأنشودة جهادية فى جوالى تطلعت الى وقالت أنا مش ناقصة تعبئة زياده عن كده خلينا كويسين طوال الطريق كنت أترنم أنا وأبلة أمل وتعالى وخدنا نبوس ايدها ..
ذهبنا الى الجامعة أولا والحمد لله كان الاختبار هينا ..بعدها ذهبنا الى الأزهر وصلينا الظهر والعصر وانطلقنا ..
فى الطريق أنا وأبلة امل فى حالة غريبة من الشرود مفادها ..معقولة أشوفها..
طبعا احنا اتصلنا بشهيدة واحنا فى الأزهر عشان ...عشان ايه طبعا عشان نغيظها ..وهى لم تشأ أن يمضى الأمر هكذا قالت لى سأرسل لك رسالة على جوالك جيبى كارت واكتبى عليه الرسالة دى وأعطيه للغالية عندما ترينها قلت لها ماشى ..
كلام خارج عن الموضوع شهيدة من أندل من رأيت فى موضوع الموبايل ده يعنى يوم ماتبعت رسالة تبقى فى نهاية كل قرن ..
عندما وصلنا الى بوابة المستشفى وصلتنى رسالة توتة ..
احترنا أنا وأبلة أمل شوية هى دى المستشفى لا مش هى ..
قطعت الشك باليقين ورحت للأمن ! سألته لو أنا عايزة أتأكد من اسم مريض أعمل ايه ؟؟
قال لى والحق يقال بذوق بالغ اتفضلى واسألى عند كمبيوتر المستشفى سألت الرجل عن الغالية باسمها غير الاسم المعروفه به ..
قال لى فى الطابق الرابع غرفة لا أذكر واحد أو عشرة ..وتطلع الى قليلا بشك ..ولكن لابأس
طبعا الذى لم تعرف به شهيدة ان احنا ملقيناش كرت فجبنا ورقة من الشنطة وكتبنا عليها مع ورقنا اللى كنا محضرينة ...
محدش يقوللى جبتولها ايه ؟؟لأن احنا أصلا ماكناش مصدقين ان ممكن نشوفها ..
صعدنا أولا الى الدور الثانى حيث قالت شهيدة لنتأكد لم نجدها صعدنا الى الرابع ...دققت على باب الغرفه مرة ..مرتين قبل الثالثة فتح ابنها المجاهد الأستاذ مؤمن ..حتى ما سألناش انتو جايين من فين داهية ؟؟ قال لنا اتفضلوا ..وأزاح الستارة ورأيتها ...
آآآآآآآآآآآآآه يا قلبى ..اندفعت دموعى الى عينى وأنا أقبل رأسها وأقبل يديها التى لطالما مسحت على جبين شهدائها ..وكذا الحال مع أمل ..
كانت معها زوجة ابنها ..بعدما سلمنا قالت عرفونا ؟
بهدوء وحناااااااااااااااااان بالغ منها ..عرفناها بأنفسنا ..ابتسمت وقالت أنا سعيدة لأنى رأيتكم وأرى أبنائى هنا طبعا أنا سحت ساعتها
قلت لها والله يا أماه اننا نغبطكم على ما أنتم فيه قالت الحمد لله نحن عرفنا أن الطريق هو طريق الجهاد لا شئ آخر شكونا لها من سوء الحال الذى نحياه فى مصر ..قالت نعم أنتم أسوأ حالا منا ولكن النصرلا يأتى الا بالصبر والتضحية وأنتم ان شاء الله سيأتى على يديكم النصر
قلت لها يا أماه ان شاء الله سيأتى يم ترى فيه أبناء نضال فى الأقصى قالت لى أنا حفيدى هو كل مسلم أنتم أبنائى وأحفادى ..
عندما أعطتنى زوجة الأستاذ مؤمن الشوكولاتة ضحكت وقلت لن أفتحها الى يوم القيامة قالت لى أنا لم أفهم ماذا قلتيه ؟؟
قلت سأحتفظ بها للذكرى ولن أفتحها قالت لى اذن خذى واحدة للضيافة كمان ..
طبعا الاتنين اتحرزوا واتحطوا فى مكان من أماكنى السحيقة التى لايصل اليها يد عابث ..
أعطيناها أوراقنا وقلت لها كتبناها بالأسفل ...قلت أوصتنى شهيدة بأن أقبل يديك ورأسك عنها وعندما قبلت يدها أمسكت هى بيدى طبعا دا شئ يفوق احتمالى قلت لها لالالالالالالالالالالالالا يا أمى مايصحش طبعا وقمت معيطة تانى ...اليوم ده أنا سحيت فيه سح ..
صراحة أنا لم أرى فعلا فى حياتى حنانا دافقا كمثلها ...يعنى لاتتخيل ان مثل هذه المرأة تحث أبناءها على الاستشهاد فيستشهد منهم ثلاثة
صعبه والله على أى أم ...
بعدها جاء الأستاذ مؤمن وطرق الباب وقال لنا معلش الوقت ..
سلمنا عليها وخرجنا ...والأستاذ مؤمن يعتذر لنا وبشدة عن الوقت بكلام الأطباء وانا نفسى أقول له والله احنا اللى بنعتذر على حالة الخيابة اللى احنا وغالب الناس عايشين فيها ..
أنا طوال الطريق وأنا فمى مفتوح من الانبهار والله لولا النقاب كانت الناس قالت مين الهبلة دى ؟؟
قالت أمل بصدمة بالغه أنا محستش بيها الا بعد أما قبلت رأسى مش عارفه كنت أعمل ايه ؟؟
أصلا فى عدة أشياء من السطلة نسيناها أولها ان احنا نتصور معاها والله الموبايل فضل ساكن آمن فى الشنطة مفكرتش أقترح عليها أصلا وأقوللها نتصور ..
صراحة حسيت انها تبقى حاجة غبية منى وهى الله يحفظها تعبانة ...صعبه برضه ..
نسيت أقوللها سلميلى على الدكتور الزهار والشيخ اسماعيل بس برضه لى حق ..حطو نفسكوا مكانى ..
تخيلوا انها فى آخر الزيارة قالت لى انا بدعيلكم كلكم وبلغى سلامى لكل اخواتك وكل من تعرفيه ...يعنى النفوس العالية برضه حاجة تانية ...
عدت بعدما أمضيت معها أحلى عشر دقائق أمضيتها منذ زيارتى الأخيرة للمسجد النبوى منذ خمس سنوات تقريبا ...
الكلام عن التضحية سهل ...لكن التضية صعبة ..
العيش من أجل الله ممكن ...وهى أوضح مثال على ذلك أيدها الله ..
الرباط ليس خاصا بأهل فلسطين أو ما شابهها من بلاد المسلمين بل خاص بكل نفس مؤمنة موحدة ..
أدركت لو كان دورى فى فلسطين كان ربنا خلقنى هناك ...لكن دورى هنا وهو أهم ..
أعد نفسى فى نعمة بالغة بعد هذه الزيارة ...الحمد لله
لولا خلل فى وصلة الكمبيوتر كنت وريتكو صورة الشيكولاتة بتاعة الغالية بس مرة تانية أبقى أحطها ..
أنا فى سعادة بالغة ولله الحمد أن رأيت هذه العظيمة أم الشهداء ..أم العزة ..أم الفخر ..
أم نضال ..


الجمعة، 8 أغسطس، 2008

بعد العوده ...وكالعاده هدايا العوده

الله أكبر ولله الحمد ...قرابة الستة أشهر ولم أكتب موضوعا هنا ...
سبحان الله مرة الكمبيوتر ...ومرة بتاع السايبر سامحه الله ..وفى النهاية دخلت مطحنة الاختبارات ومن الشفوى الى التحريرى سلام الله عليك يا قلبى ....وفى النهاية الكمبيوتر الجديد ...ومتاهة تحمل مسئوولية المفاوضات بمفردى مع أمى الغالية بدون أبلة أمل هذه المره بضرورة النت لأى بيت محترم ...ثم المتصفح الفاشل الذى لا يفتح المدونة ..وأخبرا وقبل دقائق مساعدة الكريمه الغالية أروى الطويل لى على تحميل متصفح جديد بدل ذلك المعوق الآخر ...الحمد لله أولا وأخيرا ..
قبل الاختبارات كانت رأسى تلتهب بأفكار جديده للمدونة ...واليوم رأسى تغلى غليانا ..
فقط أضع هنا رؤوس أقلام لما سأحاول كتابته ان شاء الله ..
منازل السائرين
دعها سماوية تجرى على قدر ....لاتفسدنها برأى منك منقوص
عشر دقائق فاصلة ..
نحن وهم ...محمد رضا الشيرازى نموذجا ..
وفى طيات المحن منح ..
.......................
أما هداياى اليكم ...
جئت يحدونى يقينى
بانت سعاد
صيحات قائد
يا أهل بيت رسول الله
شق الفضاء... من أروع مايمكن أن تسمع
وأخيرا ..قصيده للمبدع الشيخ محمد بن عبد الرحمن المقرن ...طال الطريق
وهذا رابط القصيدة ..هنا
وسلام من الله عليكم ورحمة...