الأحد، 31 أغسطس، 2008

رمضان أتى والقلب هفا ...

دارت السنة وعاد رمضان ...
عاد بخيرة ..بطهره ...بنقاءة وأيامة ..
عاد بالتراويح ..
بسمر ماقبل الفجر ..
بالأنس بالله ..وبحلاوة الطاعه ...
رمضان بالمغفرة تلوح من بعيد وكأننا ولدنا من جديد ..
يأتى رمضان وأشياء كثيرة تغيرت ...
تزوجت أمل ..وابتعدت ولو قليلا عنى ..أقلها لن نجلس سويا بعد الفجر حتى تطلع الشمس ...
توفى خالى الذى كان من أقرب الناس الى ...
كلما أفكر أنه لن يفاجئنا بزيارته قبل الافطار بسويعات قليلة يدمى قلبى ...
أتذكره وأمى تقول لى أعدى له عرقسوس ."الذى أكرهه كرها بالغا "
لا أدرى هل هذا كل ما سأفتقده بل أشياء كثيرة ..
يأتى رمضان والعديد غابو تحت الثرى ..
شباب ...شيوخ ..
نعمة غالية أننا بلغنا الشهر ...الحمد لله على نعمه التى لاتحصى ..
أتأمل فى كتاب فى مكتبتى ...
استعرته من أستاذ جامعى ..
قلت ..عمو افتكر الكتاب ..
قال لا يمكن فى يوم من الأيام تقولى كان فى واحد اسمه دكتور فلان ..وكان هذا كتابه ..
توفى الشهر الماضى ..
ولم يبلغ رمضان ...آثرت أن أقرأ فى ذلك المصحف الذى أهدانى اياه ...عل ثوابا يصل اليه ..
لا أدرى لماذا جاءت فلسطين الى خاطرى هذه اللحظة ...
ربما اسمين بشكل محدد..
قمرين من أقمار غزة ...حسام محمود الزهار ...وحمزة خليل الحية ..
لن يصوما رمضان معنا هذه السنة ...
لعلهما أفطرا فى الجنة ان شاء الله ..
لو حسبنا أن مليون مسلم قد توفى هذا العام لعرفنا نعمة الله علينا ...
نجانا من كل هؤلاء ...بل أكرمنا بالصحة لنصومه ...
يا الله ..
أرسلت لى أمل رسالة على الجوال ..
لعلها كانت تفكر فيما أفكر فيه ..
إذا ضاقت بك الدنيا ففكر في ألم نشرح فعسر بين يسرين تأمل فيهما تفرح . الدعاء الليلة مستجاب لاتنسيني والمسلمين من صالحه .. آواك الله ...
والله هذه الكلمة هزتنى ...أواك الله ..
يا الله لمنا من شتات أنفسنا وآونا اليك ..
دعاؤكم يا اخوتى اسأل ..
وعند الافطار أتذكركم باذن الله ..
قولو معى ...اللهم آونا اليك ..




الأحد، 24 أغسطس، 2008

رباعيات حب ..

1) أول مرة لنا سويا ..
ما ان قابلته للمرة الأولى حتى أدركت أن لحياتى معنى ...لم أحس الا وأنا أعاهده أن أبقى على حبه
وأحيا معه طيلة حياتى ...
أخذ منى العهد يومها ...كان ذلك منذ زمن بعيد فهو حبى الأول ...والأخير ..
أخجل منه أحيانا ..أقابله على مضض أحيانا ..
لكنى أحبه دائما أعلم أنه يسامح ويقدر ضعفى كامرأة ..
أحيانا كثيرة ..أجدنى أهتف ...أحبك ..
تفاصيل لقاءنا فى الرباعية الأخيرة ....(1)

--------------------------
2) حب دائم غير ما يحكون عنه ...
أسمع دائما من حولى يتذمرون ....
كم من البنات تشكى من خيانة حبيبها لها ....كم وكم ..
أحاول افهامها الحب شئ رائع ...تذرف دمعة وتقول ..لم تعرفى معنى الخيانة ...
لم يخذلنى أبدا ..
أمام أهلى ...أصدقائى ..أرفع رأسى به دائما ..
أكد لى فى رسائله الى ..ان أحببتنى حقا لن أخذلك أبدا ..
أحبه ..هل قلت ذلك ..أعلم أنه يعلم ...
أيها الناس أنا أحب ...,أعشق وأهوى ...وهو احن من فى الوجود وأصدقهم ..
من رسائله الى ...فى الرباعية الأخيرة ...(2)
--------------------------
(3) وذكرى اللقاء ...
كلما اشتقت اليه ...ذهبت اليه ...
أحيانا أمشى فى الطريق ...أشتاق اليه فأذهب الى بيته لألقاه ..
يسكن فى وجدانى فى خاطرى فى سكناتى ...
أمام العالم كله ألقاه ...وقد ألقاه فى الظلام فتكون ليلة من ليالى العمر ..
ليلة من الرضا والأنس والمودة ...
أحبه ...أحبه ..أحبه ..
لقطة من قصة حب أعظم ...فى الرباعية الأخيرة...(3)
--------------------------
(4)
1:
" واذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسكم ألست بربكم قالو بلى "
2:
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه " أى كافيه وناصره .
3:
" كان زين العابدين بن الحسين اذا توضأ أخذته رعده ...فسألوه فى ذلك فقال أتدرون بين يدى من سأقوم ؟؟

مرض ابن تيمية فكلما سئل عن مرضه قال ..
تموت النفوس بأوصابها ...ولم يدر عوادها مابها
وما أنصفت مهجة تشتكى ...أذاها الى غير أحبابها ...
انه الحب الأعظم والأسمى والأروع ....وما أروع أن يقال يوم القيامة ...كان لفلان مع الله أحوال ...

الاثنين، 18 أغسطس، 2008

فجر دامى ..

فى أيام الاختبارات نحتاج دائما الى شئ من الترفيه عن النفس ..
كتبت هذه القصة القصيرة ربما ..قبيل اختبار الحديث ..
تشاركوها معى ..
__________________________
ابراهيم ...أسرعت بنداءه لنذهب الى صلاة الفجر ..تدثرت بردائى جيدا ..فالبرد شديد بعد انتظار قليل ..أطل على
..أسرعنا بالذهاب ..نراقب الطريق من حولنا ..لا أحد ..
الحمد لله ..
طلقات الرصاص والمدافع من فوق رأسى أنا وهو ..ارتجفنا ولكننا ذهبنا الى المسجد ..أغلق ابراهيم الباب بسرعة ..
بعد قليل أتى عمر ..
كان ملثما حتى لايعرفه أحد ..دخل ونظر حوله لم يجد الا أنا وابراهيم ..تنفس الصعداء وقال الحمد لله ..
ثم جاء على وعدنان ..قال عدنان : أبى لن يأتى للصلاة ..جراحه تنزف من الأمس ..فبقى فى الدار ..
أحسسنا بحركة فى الخارج اختبأ كل منا فى زاوية ..اللهم سلم سلم ..تطلعت الى السقف ..قلبى يدق بعنف ..تذكرت
كلمات الشيخ ..كل هذا من أجلك يارب ..هدئت نفسى قليلا ثم فتح باب المسجد ..
سمعنا صوت الشيخ عصام الدين ..وهو يتنهد ويقول ..لا حول ولا قوة الا بالله ..لم يأت أحد ..خرجنا اليه احتضننا وقال الحمد لله يا أبنائى أنكم هنا ..
كان عدنان مصرا على الآذان ..
لكن الشيخ عصام قال لا ان أذنت سيعلمون أننا هنا وستأتى مدرعاتهم لتهدم المسجد علينا كما فعلوا مع مروان ..
توالت على الذكريات ..عمى مهدى وصدره الذى ينزف دما قبل أن يموت ..
أحمد وخالد وبيتهما الذى هدم عليهما بعد قصف الحى ..
لماذا كل هذا ..سنثبت من أجلك يارب ..من أجلك ..
كبر الشيخ وصلينا الفجر ..دعا فى قنوته على الظالمين ..
جلسنا فى حلقة وبدأ لقاؤنا الأسبوعى ..دعا الشيخ :
اللهم أمن قلوبنا فلا يدخلها الخوف من سواك ..وقو أرواحنا فلا تتقوى الا بك ..
أكمل شرح الأصول العشرين ..مازلنا فى الأصل الأول ..
دولة ووطن ..حكومة وأمة ..
فى النهاية سأله ابراهيم وماذا بعد يا شيخى ؟؟؟ هل سنظل هكذا ..
ابتسم بمرارة وقال لا يا بنى ..انظر حولك وتأمل ..
هم يقلبون المدينة بالخارج ..يقتلون ويسفكون ..
لكن يوم الحساب آت ..اليوم ..غدا.. بعد خمسين عاما ..لكنه آت ..
أما نحن فستكون أعمارنا أطول من أعمار جلادينا ..ستحيا كلماتنا بدمائنا ..وسنظل غرة فى جبين الهر ..ان ثبتنا على شرع الله
ان شاء الله ..
بعد سبع وعشرين عاما ..تذكرت ذلك الفجر ..الفجر الدامى ..
وكانت كلمات الشيخ حية ..دافئة ..نابضة ..كما قيلت منذ ذلك الحين ..
......................
الى حماة 1981 ...تحية سلام وأمن ..وحب ..

الثلاثاء، 12 أغسطس، 2008

عشر دقائق فاصلة ....

بدأ الأمر باتصال من أبلة أمل ..
قالت لى لم لاتأتى معى الى القاهرة يوم الثلاثاء وكنت أعلم أنه يوم اختبارها الشفوى ..كان ورائى من الأشغال ماالله به عليم قلت لها : مش هقدر آجى انت عارفه انى مشغولة قالت لى ربما نزور شخصا ما فى المستشفى ..وبسرعه أدركت من تعنى قلت لها بجد؟؟
هاجى ان شاء الله ..
طيلة الأسبوع وأنا عايشه فى التفكير معقوله ممكن أشوفها ..آه يا أمى أنا بحبها فعلا سبحان الله شفت يومها سطر يا تاريخ على الأقصى
أنا عارفه الأنشودة لكن صورها مع أولادها حاجة تانيه ..وزاد اشتياقى اليها أكثر فأكثر ..
ليلة الثلاثاء اتصلت بالحبيبة شهيدة وبتمرير اتهاماتها لنا بالخيانة وعندها حق طبعا عرفت لنا مواعيد الزيارة وحتى جابت لنا واسطة كده عشان المشاكل
..لكن شهيدة قالت لى ان المشاكل الأمنية سيئة للغاية ...وطبعا أنا مش بايعاها للدرجة دى لكنى أحسست ببعض التردد بعد ما أغلقت معها ..فتحت التلفاز لأشاهد برنامجا ما أراه أحيانا ...هو لمرجع من مراجع الشيعه ..لست بمعرض الكلام عن الشيعه الآن ..كان الرجل رحمة الله عليه يتكلم عن التوكل على الله قال كلمة عجيبة قال عندما يأتينا رجل آدمى بشرى ناقص ويقول أنا متكفل بكم نصدقه وعندما يأتى الكلام من رب العالمين لا نصدقه كيف ؟؟؟

بصراحة أحسست بمدى الحق فى كلامة وتوكلت على الله فعلا يومها ..نمت باكرا وعند الفجر وجدت رسالة شهيدة فى جوالى تعتذر عن قدومها معنا ولكن أخبرتنى بالتفاصيل ..
وذهبنا الى القاهرة يوم الثلاثاء كان قلبى ينبض بشدة حينها ..كنا أرى لأمل كليبا لأنشودة جهادية فى جوالى تطلعت الى وقالت أنا مش ناقصة تعبئة زياده عن كده خلينا كويسين طوال الطريق كنت أترنم أنا وأبلة أمل وتعالى وخدنا نبوس ايدها ..
ذهبنا الى الجامعة أولا والحمد لله كان الاختبار هينا ..بعدها ذهبنا الى الأزهر وصلينا الظهر والعصر وانطلقنا ..
فى الطريق أنا وأبلة امل فى حالة غريبة من الشرود مفادها ..معقولة أشوفها..
طبعا احنا اتصلنا بشهيدة واحنا فى الأزهر عشان ...عشان ايه طبعا عشان نغيظها ..وهى لم تشأ أن يمضى الأمر هكذا قالت لى سأرسل لك رسالة على جوالك جيبى كارت واكتبى عليه الرسالة دى وأعطيه للغالية عندما ترينها قلت لها ماشى ..
كلام خارج عن الموضوع شهيدة من أندل من رأيت فى موضوع الموبايل ده يعنى يوم ماتبعت رسالة تبقى فى نهاية كل قرن ..
عندما وصلنا الى بوابة المستشفى وصلتنى رسالة توتة ..
احترنا أنا وأبلة أمل شوية هى دى المستشفى لا مش هى ..
قطعت الشك باليقين ورحت للأمن ! سألته لو أنا عايزة أتأكد من اسم مريض أعمل ايه ؟؟
قال لى والحق يقال بذوق بالغ اتفضلى واسألى عند كمبيوتر المستشفى سألت الرجل عن الغالية باسمها غير الاسم المعروفه به ..
قال لى فى الطابق الرابع غرفة لا أذكر واحد أو عشرة ..وتطلع الى قليلا بشك ..ولكن لابأس
طبعا الذى لم تعرف به شهيدة ان احنا ملقيناش كرت فجبنا ورقة من الشنطة وكتبنا عليها مع ورقنا اللى كنا محضرينة ...
محدش يقوللى جبتولها ايه ؟؟لأن احنا أصلا ماكناش مصدقين ان ممكن نشوفها ..
صعدنا أولا الى الدور الثانى حيث قالت شهيدة لنتأكد لم نجدها صعدنا الى الرابع ...دققت على باب الغرفه مرة ..مرتين قبل الثالثة فتح ابنها المجاهد الأستاذ مؤمن ..حتى ما سألناش انتو جايين من فين داهية ؟؟ قال لنا اتفضلوا ..وأزاح الستارة ورأيتها ...
آآآآآآآآآآآآآه يا قلبى ..اندفعت دموعى الى عينى وأنا أقبل رأسها وأقبل يديها التى لطالما مسحت على جبين شهدائها ..وكذا الحال مع أمل ..
كانت معها زوجة ابنها ..بعدما سلمنا قالت عرفونا ؟
بهدوء وحناااااااااااااااااان بالغ منها ..عرفناها بأنفسنا ..ابتسمت وقالت أنا سعيدة لأنى رأيتكم وأرى أبنائى هنا طبعا أنا سحت ساعتها
قلت لها والله يا أماه اننا نغبطكم على ما أنتم فيه قالت الحمد لله نحن عرفنا أن الطريق هو طريق الجهاد لا شئ آخر شكونا لها من سوء الحال الذى نحياه فى مصر ..قالت نعم أنتم أسوأ حالا منا ولكن النصرلا يأتى الا بالصبر والتضحية وأنتم ان شاء الله سيأتى على يديكم النصر
قلت لها يا أماه ان شاء الله سيأتى يم ترى فيه أبناء نضال فى الأقصى قالت لى أنا حفيدى هو كل مسلم أنتم أبنائى وأحفادى ..
عندما أعطتنى زوجة الأستاذ مؤمن الشوكولاتة ضحكت وقلت لن أفتحها الى يوم القيامة قالت لى أنا لم أفهم ماذا قلتيه ؟؟
قلت سأحتفظ بها للذكرى ولن أفتحها قالت لى اذن خذى واحدة للضيافة كمان ..
طبعا الاتنين اتحرزوا واتحطوا فى مكان من أماكنى السحيقة التى لايصل اليها يد عابث ..
أعطيناها أوراقنا وقلت لها كتبناها بالأسفل ...قلت أوصتنى شهيدة بأن أقبل يديك ورأسك عنها وعندما قبلت يدها أمسكت هى بيدى طبعا دا شئ يفوق احتمالى قلت لها لالالالالالالالالالالالالا يا أمى مايصحش طبعا وقمت معيطة تانى ...اليوم ده أنا سحيت فيه سح ..
صراحة أنا لم أرى فعلا فى حياتى حنانا دافقا كمثلها ...يعنى لاتتخيل ان مثل هذه المرأة تحث أبناءها على الاستشهاد فيستشهد منهم ثلاثة
صعبه والله على أى أم ...
بعدها جاء الأستاذ مؤمن وطرق الباب وقال لنا معلش الوقت ..
سلمنا عليها وخرجنا ...والأستاذ مؤمن يعتذر لنا وبشدة عن الوقت بكلام الأطباء وانا نفسى أقول له والله احنا اللى بنعتذر على حالة الخيابة اللى احنا وغالب الناس عايشين فيها ..
أنا طوال الطريق وأنا فمى مفتوح من الانبهار والله لولا النقاب كانت الناس قالت مين الهبلة دى ؟؟
قالت أمل بصدمة بالغه أنا محستش بيها الا بعد أما قبلت رأسى مش عارفه كنت أعمل ايه ؟؟
أصلا فى عدة أشياء من السطلة نسيناها أولها ان احنا نتصور معاها والله الموبايل فضل ساكن آمن فى الشنطة مفكرتش أقترح عليها أصلا وأقوللها نتصور ..
صراحة حسيت انها تبقى حاجة غبية منى وهى الله يحفظها تعبانة ...صعبه برضه ..
نسيت أقوللها سلميلى على الدكتور الزهار والشيخ اسماعيل بس برضه لى حق ..حطو نفسكوا مكانى ..
تخيلوا انها فى آخر الزيارة قالت لى انا بدعيلكم كلكم وبلغى سلامى لكل اخواتك وكل من تعرفيه ...يعنى النفوس العالية برضه حاجة تانية ...
عدت بعدما أمضيت معها أحلى عشر دقائق أمضيتها منذ زيارتى الأخيرة للمسجد النبوى منذ خمس سنوات تقريبا ...
الكلام عن التضحية سهل ...لكن التضية صعبة ..
العيش من أجل الله ممكن ...وهى أوضح مثال على ذلك أيدها الله ..
الرباط ليس خاصا بأهل فلسطين أو ما شابهها من بلاد المسلمين بل خاص بكل نفس مؤمنة موحدة ..
أدركت لو كان دورى فى فلسطين كان ربنا خلقنى هناك ...لكن دورى هنا وهو أهم ..
أعد نفسى فى نعمة بالغة بعد هذه الزيارة ...الحمد لله
لولا خلل فى وصلة الكمبيوتر كنت وريتكو صورة الشيكولاتة بتاعة الغالية بس مرة تانية أبقى أحطها ..
أنا فى سعادة بالغة ولله الحمد أن رأيت هذه العظيمة أم الشهداء ..أم العزة ..أم الفخر ..
أم نضال ..


الجمعة، 8 أغسطس، 2008

بعد العوده ...وكالعاده هدايا العوده

الله أكبر ولله الحمد ...قرابة الستة أشهر ولم أكتب موضوعا هنا ...
سبحان الله مرة الكمبيوتر ...ومرة بتاع السايبر سامحه الله ..وفى النهاية دخلت مطحنة الاختبارات ومن الشفوى الى التحريرى سلام الله عليك يا قلبى ....وفى النهاية الكمبيوتر الجديد ...ومتاهة تحمل مسئوولية المفاوضات بمفردى مع أمى الغالية بدون أبلة أمل هذه المره بضرورة النت لأى بيت محترم ...ثم المتصفح الفاشل الذى لا يفتح المدونة ..وأخبرا وقبل دقائق مساعدة الكريمه الغالية أروى الطويل لى على تحميل متصفح جديد بدل ذلك المعوق الآخر ...الحمد لله أولا وأخيرا ..
قبل الاختبارات كانت رأسى تلتهب بأفكار جديده للمدونة ...واليوم رأسى تغلى غليانا ..
فقط أضع هنا رؤوس أقلام لما سأحاول كتابته ان شاء الله ..
منازل السائرين
دعها سماوية تجرى على قدر ....لاتفسدنها برأى منك منقوص
عشر دقائق فاصلة ..
نحن وهم ...محمد رضا الشيرازى نموذجا ..
وفى طيات المحن منح ..
.......................
أما هداياى اليكم ...
جئت يحدونى يقينى
بانت سعاد
صيحات قائد
يا أهل بيت رسول الله
شق الفضاء... من أروع مايمكن أن تسمع
وأخيرا ..قصيده للمبدع الشيخ محمد بن عبد الرحمن المقرن ...طال الطريق
وهذا رابط القصيدة ..هنا
وسلام من الله عليكم ورحمة...