الاثنين، 23 فبراير، 2009

عرس الورد ...

يوم الخميس الماضى ..
التاسعه والنصف صباحا ...
رنين متقطع ينبهنى من نومى ...لا أدرى لماذا أدركت أن الرسالة منها هى ..
كانت تخبرنى بقلقها على ..
مع أن العقل يقضى بأنها فى أشد أيامها انشغالا ..
لكن العهد منها أنها ليست كالأخريات ...
تذكرت يوم رأيتها أول مرة ..
يا سائلى سلو عنها عباءتها ....كأنها غيهب الأسحار منسدل
تحمل رائحة السلف ..عبقهم ..وربما شيئا من ذاكرتهم ...
عباءة سوداء مسدلة ..وغطاء وجه حانى ..وقفازات سوداء لا تترك مجالا لناظر ..
وغير ذلك ..بسمة تمنح الدنيا بأكملها البهجة ..
ولسان عذب ..لا تسمع منه الا طيبا ..
وأحببتها من بعيد ..
ثم أراد الله بى خيرا ..ان شاء الله تعالى ..
وعرفتنى بها أخت فاضلة مازلت أحفظ لها عهد المودة منذ زمن ..
مريم ..الأخت مريم ..السنة الرابعة شعبة الحديث الشريف ..
وسائلتها أنا ..
أخت ..يعنى أخت ..ورد الرابطة ..
قالت ..نعم أخت ...
تعجبت كثيرا يومها ..لكن زاد اكبارها فى قلبى أكثر ..
وعرفت معها درر كماء المزن غيرأنهن أصفى وأنقى ..
منال ومنار ..
ولا يختلفان عنها كثيرا فى كل شئ ...
الجلسة معهن تشعر المرء ببرد اليقين ...حقا والله وأنسا بالطاعة أجمل ..
كانت عندما تجلس لدرس التجويد ويجتمع الكل حولها فى مصلى الكلية تذكرنى بأيام مضت ..
تذكرنى بعبير من هناك ..
حفصة بنت سيرين ..
بقية سلفنا الأول ..
وتذكرنى بغاليات عرفتهن فى أرض الحرمين ..
نورة ..ناهد ..أمل ..هيا ..عفراء ..لينا ..أمجاد ..
عندما تقرأ القرآن يتوقف الكل ..
فأنت ترفع بالقرآن رايتها ...والحق رائدها فى قول باريها ..
مريم ..
كيف أصفها ..
لعلها نعمة من أجل نعم الله على أن عرفتها فى هذا الوقت ...
ويوم الخميس كان العرس ..
يوم زفت مريم الى زوج هو _ان شاء الله _جدير بها وجديرة هى به ..
يامن احتفلتم يوم الخميس بعرسها فى أرض الحرمين ..
فى رياض الحب ..
هنيئا لكم ..
عرس طيب الطيب وندى الندى ..
عرس مريم ..
عرس الورد ..



هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

ألف مبروك عقبال ما نفرح فيك يا يقين :)

رشاش وفل

شهيدة يقول...

فرحت لها كثيرا رغم عدم معرفتي بها

عقبالك يا قمره :)