يعنى اليوم ده كنت طول النهار فى الشارع ..
مابين الكوافير والبيت يمكن 3 مرات ..
وفى الآخر رحت النادى مواصلات مع بيرو العسوله ..طبعا كان لازم أروح الأول عشان أرتب كل حاجه ..
أخت العروسه يعنى ..
وترتيب كل حاجه يعنى ..
الدى جى
الكتيبات التى ستوزع ..عند النساء فقط
استقبال الحاضرات
جالى كساح يومها وأنا عماله أدور من حته لحته
أول الحاجات اللى تشل هى الدى جى
حد يشغل فى فرح ضمينى ضمه وطلع البدر علينا ؟؟
نزلت للراجل قال لى تسخين بس
الستات اللى كل واحده عايوه تاخد عشر كتب
واستقبال الناس يعنى اتفضلى حضرتك هنا
بصراحه كانت فى مجموعه فى قمة البهرجه مش عايزه أقول التبرج رأيت الأسى فى أعينهن لما قلت النساء هنا والرجال هناك
يللا خير ...
ثم تأتى المهمه الأصعب منع الرجال من دخول القاعه ...
بصراحه والحق يقال كان الرجال على درجه من الالتزام الا قله قليله ..
واحد قليل الذوق قلتله انه يخرج من القاعه بست طرق مختلفه
الأولى ممكن حضرتك
التانيه حضرتك التالته ممكن ..آخر مره قلتله أنا بقوللك اطلع بره دلوقتى..وطلع طبعا
الفرح فى المجمل كان رااااااااائع
فى آخر الفرح لما أتى العريس لكى يأخذ أختى ..
جلست وبكيت الحمد لله ان النقاب منع الجميع من رؤية دموعى حينها ..
فى اليوم التالى ذهبت الى المكتبه لشراء كتيبات جديده لأمل
للناس اللى هتزورها يعنى
وجدت المكتبه مغلقه ..
طبيعى
أمل ليست معى
ذهبت الى مكتبه أخرى ثم ذهبنا اليها فى المساء
بصراحه أحسست أنى افتقدتها بشده حينها
وخلال هذا الأسبوع كنت كمن يلعب على الحبل بين الكليه والبيت وبيت امل والمذاكره
ماما طيلة هذا الأسبوع وهى تعدد مآثر أموله كانت وكانت
وأنا كالسيده عائشه مع الفارق ..
ماتذكرين من ........
المهم ادعو لى فى وحدتى هذه ...ربنا يفرج عنى وييسر أمرى
طولت عليكم معلش ..دى نفثات واحده مخنوقه

