السبت، 16 فبراير 2008

امام ..أيقظ أمة

حسن ..
صبى ينشأ فى بيت مسلم سلفى ..من محبى الامام محمد بن عبد الوهاب ومن عشاق ابن تيمية وابن قيم
الجوزية ..تعود قراءة القرآن وحفظه ..محب لأمتة عاشق لاسلامه ..حسن الخلقة والخلق والاسم ..
حسن ..
شاب فى الثانية والعشرين يعتصر قلبة ألما على أمته ..شهد سقوط الخلافة العظيمة ..وأمة الاسلام كالقصعة للئام ..يعمل معلما للطلاب هناك فى تلك المدينة الصغيرة ..يتجول فيها مقاهى وحانات وبيوت فسق وماذا بعد ؟؟؟..
ذهب الى المقهى وألقى جذوة من النار على الأرض ...ارتعب الناس ..فقال كيف بكم لو أحاطتكم النار من جميع جوانبها ...ماذا تفعلون ؟؟
ستة نفر حملوا على عاتقهم ايقاظ أمة ..وفعلوا .
حسن ..
رجل فى الثانية والأربعين ...عشرون عاما مضت...أيقظ أمته بحركة اسلامية عالمية ..جعلت النداء يعلوا من جديد ..الله أكبر ولله الحمد ..وصحوة تشتعل فى أرجاء العالم بأسرة ودماء اخوانه تعلن رفضهم لتقسيم فلسطين ..
الامام البنا ..
دماء سالت كزمزم طهرا ..كنقاء قلوب المؤمنين ..كرهبة دعاء الخاشعين ..
صغيرة تخرج من رحم أمها ..لم تر والدها العظيم ..استشهاد حسن البنا ..
__________________________________
قال لى ما ان أسمع كلمة الامام الشهيد حتى أشعر برجفة فى بدنى ...أى عظمة فى ذلك الرجل ..
أقول ..عظمته شئ صغير من عظمة رسولنا علية الصلاة والسلام ....
أترنم ..حسبوك مت وأنت حى خالد ....مامات غير المستبد المجرم ..

الجمعة، 8 فبراير 2008

تجربه ..
صغيره في الحادية عشر من عمرها ..تعشق الرسم والألوان ..
وفى مدرستها في تلك البلد العربية ..بدأت تخط طريقة جديدة في رسمها ..مزقت الورقة من دفترها
ووضعتها فى درجها ..في منتصف الحصة كانت تخرج دفترها من الدرج فخرجت تلك الورقة المرسوم
بها معها ..رأتها الأستاذة ..ما هذا ؟؟
رسم وتصوير ..وانطلقت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ..أشد الناس عذابا هم المصورين ..أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..
ولم تكتف بذلك بل بعثت بها إلى مشرفة المدرسة لتكمل ما بدأته ..
وانطلقت المشرفة ..انظري إلى هذه الورقة ..ستعذبك في نار جهنم ..كيف ترسمين شيئا من ذوات الأرواح ؟؟
ألا تعلمين أنها محرمه تحريما تاما ..
كيف تسول لك نفسك تقليد ماخلقه الله ..أو تخلقين خلقا كخلق الله ..
وعادت الصغيرة وشئ فى نفسها انكسر ..
لكن ..لو كان هذا حراما فلم كان أبى يكافئنى وأنا صغيرة جدا اذا حفظت وردى من القرآن برسمة صغيرة لطائر
أو عصفور ..
هل هذا حرام ..واستمعت الى صوت قلبها ..واستمرت فى الرسم ........
_________________
من يعرفنى سيعرف مباشرة من صاحبة القصه ..........
أنا .....
ثمان سنوات مرت منذ ذلك الحادث ......
ولم أنس ..طريقتها فى الترهيب ..يبعث بكل صورة صورها نفسا يعذب بها فى جهنم .....
ملاحظه ...أنا نفسى أتحرج من رسم ذوات الأرواح بصوره كامله ..أنقصها شيئا دائما ..أنف ..أذن
المهم تنقص شيئا ..لا تكون كامله ..فالرسمه اياها كانت ناقصه ومع ذلك أسمعتنى مالا يسمع ..
كأننى أسمع أصواتا تقول أتنكرين الحديث ..أو تقرين المعصيه ؟؟؟
اللهم لا ..
بل أفتح أفقا متصلا بين العالم الفقيه وبين الرسام ..
اسألوا أى رسام فى الدنيا هل تستطيع أن ترسم شيئا كما خلقه الله ..يعنى تنقصه النفخه ؟؟
مستحيل ..كلامى هنا عن الرسم وليس التمثيل أو التجسيد (النحت) ..
بل تحكم الرسام فكره تبدوا مختلفه نوعا ما ..
الله هو الكمال والجمال المطلق ..
لله صفات جلال وجمال ..يحاول الانسان بطبيعته الاقتراب من الكمال ..ولن يصله أبدا
يحاول أن يتصف ببعض صفات الجمال ..
يعجبه خلق الله فى الأرض ويستحوذ على تفكيره بعضا من صور خلق الله ..
فيحاول أن يستلهم شيئا من روح الخالق فى خلقه ..شئ
اذن هو عابد يملئه الخضوع لخالقه ..
وليس ذلك الجاحد الذى يحاول أن يخلق خلقا كخلق الله ..معاذ الله ..
ليس ذلك الكافر بنعم الله عليه ..
فتحريم التصوير اذن لا أعتقد أن الرسم اليدوى داخل فيه ... .. والنبى صلى الله عليه وسلم دخل بيته عندما أهينت الخميصة التى كان الرسم والنقش بها ..اذن فالنهى ليس على اطلاقه ..بل لعله ..علة أن النفوس كانت قريبة عهد بكفر وحرصه صلى الله عليه وسلم على سلامة عقيدتها كان أكبر من أى شئ ..وأى اعتبار ..
العله الآن ليست موجوده..فلا أحد يعبد أصناما حجريه أو يعظمها بل الأصنام فى النفوس ..وأولى بمن يتصدر لتحريم الصور أن يطمس الصور الموجوده فى النفوس أولا ..
ولحديثى بقيه ان شاء الله تعالى ..
دمتم بخير ..

الثلاثاء، 29 يناير 2008

اليك....أنا

منذ قرابة الشهرين حادثتك فى هذا الأمر ...
وكتبت لك هذه الكلمات ..ولنفسى أيضا فحالة الاكتئاب التى كانت لديك
انتقلت لى أيضا ..
ربما لأنها نفس الحاله أو نفس العمر ..لا أدرى
ولم أستطع كتابتها هنا حينها ..
وهذه المره هى لك ..ولى ..وللجميع ..
_____________________
اليك ...
لا يضيرك ان كنت فى التاسعة عشر وأنت هكذا ..
وغيرك صار فى الأربعين ولم يعقل كما عقلت ..ولم يفهم كما فهمت ..
لم تمتلىء نفسه بالحب والغيرة على أمته كما امتلئت نفسك ...
لم يصدح قلبه بلا اله الا الله ..كما صدح بها قلبك ..
تطيف بك أطياف من زيد بن ثابت ومعاذ ومعوذ والأرقم وأسامه ومحمد بن القاسم ..
تعذب تفكيرك ..وتشتت روحك ..
لكنها حبيبتى أطياف من هناك ..
من زمان الطهر وأيام الاباء ..
ليست من هنا ...ويا أسفى على هنا ..
هنا غاليتى أمة مكللة بالوحل ..تحمل العار على رأسها ..
نعم ..تحمل عزة أولئك النفر ..لكنها لا تسمع لهم ..
تذكرى ...منذ أن رشدت كم من الناس أثرت بهم ..
كم كلمة خرجت من لسانك وقبله قلبك خالصة لوجه الله ..
كم سجدة سجدتها ..كم دمعة نزلت من أجل لا اله الا الله ..
لا تقولى لم أفعل شيئا حتى الآن ...
أعيذ نفسك أن تقع فى مثل هذا الخطأ ...
قيل لأستاذنا مالك بن نبى ...يا أستاذ تعبنا من التنظير نريد العمل ..
فضاق الأستاذ وجعل يقول ..العمل العمل ..مانحن فيه هو العمل ..
أنت فى فترة علم وجمع لخبرات وتجارب ..
ويوم العمل سيأتى حتما ..
وعندما سيأتى لن يضيرك أأتى هذا اليوم وأنت فى التاسعة عشره ..أو حتى فى الستين ..
يكفيك أنه أتى ...
*اضاءاتى لك ...*
"يعجب ربك من عبادة شاب له صبوة "
"من السبعة الذين يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل الا ظله ...شاب نشأ فى طاعة الله "
" وددت لو أنا رأينا اخواننا ..أو لسنا اخوانك يا رسول الله ..أنتم أصحابى وأخواننا الذين لم يأتوا بعد "
بارك الله بعمرك غاليتى ...
تسعة عشر مباركه ..

السبت، 26 يناير 2008

عدنا ....ومعى هدايا العوده ..

بعد شهرين من الغياب ... عدت ...لعله عودا حميدا بعد المطحنه التى كنت فيها .. كنت أبحث عن قصيدة فتحت بوابة الشمس للدكتور العشماوى لكن لم أجدها ... من يريد الهدية كامله اقرأوا ديوان يا أمة الاسلام ... .............
______
من أناشيدى المفضله
هو النصر ..لهانى مقبل
أعدائك ولو للعدم ..لأبو على
عاد التتار لأبو على أيضا ..
والباقى يا أحبائى ابحثوا عنه بأنفسكم ..
يعنى كلما سمعتم أنشوده لهانى أو أبو عبد الملك أو أبو على
اعتبروها هدية منى ..
وعودا حميدا ومحمودا لى ان شاء الله

السبت، 15 ديسمبر 2007

سيدة من هذا الزمن ...

اليوم سأكتب عن أكثر من أثر بى فى حياتى ...
ممن التقيتهم بالطبع ...
سيدة من زماننا هذا لكننى شعرت أن روحها ليست من هذا الزمن
تحمل من اسمها الكثير الكثير ..
نور ..
التقيت بها منذ أربعة أعوام ..
أيام قليلة تلك التى أمضيتها معها
كنا فى المدينة المنوره ..
جمعتنا صحبة فى سيارة متجهة الى الحرم المدنى لنصلى الفجر
كانت ايمان معى وصديقة لأمى وهى وشيخ جليل من شيوخ الحديث فى مصر والعالم
الدكتور أحمد معبد .......
بصراحه فى الأيام دى رأيت كم رهيب من علماء الأمة فى مكان واحد
المهم صلينا الفجر وجلسنا بعد الصلاة ..ايمان وخالتوا رجعوا الى الفندق
وبقيت معها حتى لا تعود وحدها ..
حقيقه يعرفها الجميع أصلب الناس قلوبا هم أهل الفقه من ضمن اهل العلم
لكن هذه الحقيقه لم أرها فيها ...
تقف لتصلى الضحى طوييلا وطويلا هذه ليست بثلث ساعه أو أقل ..
تتودد الى الجميع ..
مصحفها لا يغادر يدها وأحسب أنه لا يغادر قلبها
ولا أزكى على الله احدا ..
معها عرفت بعدا جديدا لزيارة النبى صلى الله عليه وسلم
ليس قبرا مجردا هكذا قالت
هذا يضم سيدى وسيدك ونحن فقط نسلم عليه لا أكثر
لا نتمسح ولا نتبرك كما يفعل الجهال
عرفت معنى زيارة أهل العلم لقبر النبى ..
نشهدك يا سيدى أننا على العهد ماضون ..
أقنعت حارسة القبر ببساطة بهذه الكلمات ..
نحن أولى الناس بالنبى صلى الله عليه وسلم
حدثتنى عن ابنتها ..
كم تحفظ من القرآن والى أين وصلت بها فى الحفظ
بعدها عرفت أنها ليست ابنتها الحقيقيه ..
وتجلى لى مظهر آخر ..
الزوجة المحبه التى ظلت على وفائها لزوجها سبعة وعشرين عاما
ورضيت أن تتبنى طفلة وطفل عوضا عن أن تبحث عن ابنة حقيقية من آخر ..
تقول رزقنى الله بصبى وصبيه من عنده لا من عند سواة
لفت انتباهى أن كل طلبتها ينادونها بماما
عرفت قيامها على عدد من مدارس التحفيظ تدور على هذا وذاك
لتجمع المال لخدمة كتاب الله ..
تعمل بالدعوة بكل شئ
تلك الروح التى تعينها على فعل كلهذا عجيبه ..
هى ليست صغيره كى تتحرك فى كل اتجاه بكل ما تستطيع
ولكن سبحان من أعانها على ذلك
قالت لى يوم أن افترقنا وأنا أعلم يقينا أننى لا ألتقيها بعد ذلك
آلاء ...لك مستقبل فى الفقه فلا تضيعيه
ونلتقى تحت ظلال عرش الرحمن
أنا لم أكتب الا القليل مما رأيته منها ولكن ..
...
فقط أحببت أن أتذكرها ..فقط

الجمعة، 7 ديسمبر 2007

الفرح ............وما بعده

الأسبوع الماضى فى مثل هذااليوم كان الفرح ...

يعنى اليوم ده كنت طول النهار فى الشارع ..

مابين الكوافير والبيت يمكن 3 مرات ..

وفى الآخر رحت النادى مواصلات مع بيرو العسوله ..طبعا كان لازم أروح الأول عشان أرتب كل حاجه ..

أخت العروسه يعنى ..

وترتيب كل حاجه يعنى ..

الدى جى

الكتيبات التى ستوزع ..عند النساء فقط

استقبال الحاضرات

جالى كساح يومها وأنا عماله أدور من حته لحته

أول الحاجات اللى تشل هى الدى جى

حد يشغل فى فرح ضمينى ضمه وطلع البدر علينا ؟؟

نزلت للراجل قال لى تسخين بس

الستات اللى كل واحده عايوه تاخد عشر كتب

واستقبال الناس يعنى اتفضلى حضرتك هنا

بصراحه كانت فى مجموعه فى قمة البهرجه مش عايزه أقول التبرج رأيت الأسى فى أعينهن لما قلت النساء هنا والرجال هناك


يللا خير ...

ثم تأتى المهمه الأصعب منع الرجال من دخول القاعه ...

بصراحه والحق يقال كان الرجال على درجه من الالتزام الا قله قليله ..

واحد قليل الذوق قلتله انه يخرج من القاعه بست طرق مختلفه

الأولى ممكن حضرتك

التانيه حضرتك التالته ممكن ..آخر مره قلتله أنا بقوللك اطلع بره دلوقتى..وطلع طبعا

الفرح فى المجمل كان رااااااااائع

فى آخر الفرح لما أتى العريس لكى يأخذ أختى ..

جلست وبكيت الحمد لله ان النقاب منع الجميع من رؤية دموعى حينها ..

فى اليوم التالى ذهبت الى المكتبه لشراء كتيبات جديده لأمل

للناس اللى هتزورها يعنى

وجدت المكتبه مغلقه ..

طبيعى

أمل ليست معى

ذهبت الى مكتبه أخرى ثم ذهبنا اليها فى المساء

بصراحه أحسست أنى افتقدتها بشده حينها

وخلال هذا الأسبوع كنت كمن يلعب على الحبل بين الكليه والبيت وبيت امل والمذاكره

ماما طيلة هذا الأسبوع وهى تعدد مآثر أموله كانت وكانت

وأنا كالسيده عائشه مع الفارق ..

ماتذكرين من ........

المهم ادعو لى فى وحدتى هذه ...ربنا يفرج عنى وييسر أمرى

طولت عليكم معلش ..دى نفثات واحده مخنوقه

الجمعة، 23 نوفمبر 2007

وقبل رحيلك ...همساتى اليك

غاليتى ...
لم أعتد أن أكتب اليك شيئا ...لكننى هذه المره أكتب ..
أيام قليله ..وأستيقظ فى الصباح ولا أجدك ..
أدخل غرفتك ولا أراك فيها ..
أجد كل شئ كما هو ..
تلك الوريقه على مكتبك ..اللهم انى أسألك ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد وقرة عين لاتنقطع ..
لكننى لا أجد من كتبها ..
سأسمع أمى تخطئ فى مناداتى فتقول أمل ..ويرد عليها محمد أمل ليست هنا
سيأتى زوارنا ويسألون أين هى أملكم ؟؟
تتداعى الى ذهنى ذكريات كثيره ...
منذ أن فتحت عيناى على هذه الحياة وأنا معك ..
هل تذكرين منزلنا القديم فى الرياض يوم أن رسمت لى أول عروسه ثم بدأت أنا فى الرسم بعد ذلك ..
هل تذكرين يوم أن ذهبت معك الى المعهد فى أول يوم ..
هل تذكرين الألوان المائيه التى مزجتها على كتابى أمامك واكتفيت يومها بقولك ..
طب ليه ؟؟
هل تذكرين انتظارى لك وايمان عند مدخل المتوسطه الحادية عشر
وأيام الباص ووو..
هل تذكرين رحلة حجنا معا ..لكأنى أراك الآن تستندين الى أحد أعمدة المخيم وتسرين الى الله بدعائك ..
هل تذكرين سفرك لأول مرة بعيدا عنا ..
عدت الى بيتنا وأنا أتلهف على اخبارك بشئ ما ولم أجدك ..
أترانى أتجرع تلك الحسرة مرة أخرى ؟؟
هل تذكرين ذلك المسجل الصغير الذى تتناثر الى جانبه أشرطة على وعائض القرنى
وهو يحتل ركنا من أركان المطبخ
ظل كما هو حتى عدت
من اشتياقى اليك شغلت أحد الأشرطه وقالت أمى بلهفه... أمل
أحن الى يوم عدتى الينا فى أول ذى الحجه ..وذلك العيد مع
هاله وبكار ..أقصد شيماء
أحن الى رسائلى اليك وتلك المكالمه فى رمضان ..هل تذكريها ؟
هل جربت ذلك الشعور ..أن ينفلت شئ من بين يديك وأنت لاتشعرين ؟؟
ذلك هوما أحس به الآن ..
تعرفين تلك الأنشوده يا ليل نديمك ذو شجن ..
لا تنس عهدمودتنا ...ودعتك قلبى فارعاه ..تلك الأبيات التى أحببناها سويا
تتردد فى ذهنى الآن ..ودعتك قلبى فارعاه ..
أراك الآن ونحن فى رحلاتنا الى شارع المكتبات ...
وأول زيارة لنا الى الشروق ..هل تذكرين ذلك اليوم تمنيته أن يعود مرات ومرات
تجدين صورة فى هاتفك باسم الفجر الباسم قادم ...هل تذكرت ذلك الصبى وهو يسجد ..
أمل ..أجتر ذكريات كثيرة الآن ...لكنها مرة فى حلقى كطعم العلقم ..
ينتظرك هو هناك فى بيتكما ..
يأمل فى ذلك البيت الذى ستزينه أمل ..
ستكون سيدته ..
أما لأنس ..ان شاء الله
هنيئا لأنس بك أما له ..
وهنيئا لأحمد بكما معا ..
أنار الله بيتكما بالطاعه ..وأذاقكما برد اليقين
سأبتهج كثيرا فى عرسك ...سنغنى لك يا شهرزاد
وعالأقصى شدوا الرحال كما تريدين ..
لكننى أعلم أنك تعرفين ان بقلبى شجن ووحشه ..
لكن ..وكل شئ عنده بمقدار ..
غاليتى ...
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير ..
مبارك لست أدرى كيف أنطقها ..أختاه عذرا فانى لست أحتمل
هذى دموع يراعى سطرت ألما ..كما بكاك سأبكى ريثما تصلوا

..


الأربعاء، 14 نوفمبر 2007

لماذا؟؟؟

لماذا؟؟
كانت هذه أول فكرة جاءت فى خاطرى عندما رأيتها ...
رفيقة دربى فى الدراسة الثانوية كنت ألتقيها يوميا تقريبا طيلة عام كامل ..
والدها رجل محافظ ..ملتحى ..
والدتها منتقبه ...
المظهر ليس كل شئ لكن أسرتها ملتزمه بشكل عام ..
هى ملتزمه بطبيعة الحال ..
ترتدى خمارا سابغا طويلا..
قالت لى أنها ترتديه منذ نهاية المرحلة الابتدائيه ...
انتظمنا فى كلية واحده وتعددت بنا الشعب ..
دخلت شعبة الشريعه ودخلت هى شعبة أخرى ...
مر يومان ولم أرها ذهبت الى مدرجها ووجدتها تجلس بجوار احداهن ..
احداهن هذه كانت معنا أيضا لكن الأخلاق تختلف والأسلوب يختلف واللباس يختلف ..
قالت لى صديقتى المقربه أنا قلقه على فلانه ..
لماذا لانقترب منها من جديد ..
ذهبنا اليها مرات ومرات ..
لكن الوضع اختلف ..
أحسست أنها غير متقبله لمجيئنا المتكرر....
حدثتها بالهاتف أنا قلقه عليك من فلانه ...
قالت لالا لاتقلقى أنا أعمل على اصلاح داخلها وستصلح مظهرها بعد ذلك ..
وانتهى العام على ذلك ..
حاولت أن أقترب منها فى الاجازه ..لكن
منذ بداية هذا العام وأنا أراها مع "احداهن " وبقية صديقاتها ..
وصديقات احداهن هذه وباجماع الكثيرات من أسوأ الناس أخلاقا ..
أحسست أنى مقيده ..ليس بامكانى فعل شئ .
توقعت أن أراها بمظهر معين منذ أن رأيتها معهن ...
وكل يوم أضع يدى على قلبى وأقول لعل قلبى لا يصدق هذه المره ..
وبالأمس رأيتها ...وكما توقعت
الخمار السابغ تحول الى حجاب مزركش لايأتى من مثل بيتها
قالت صديقتى حينها كيف ؟؟؟
ووالدها ؟؟
وهى ؟؟
قلت صحبه سيئه ..
نظرت حينها الى الوجوه المؤمنه التى كانت معى حينها
وقلت أنتن من أجل نعم الله على
أحبكن فى الله ..
وغادرنا المكان وقلبى يسأل ..
لماذا ؟؟؟ .. ..

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2007

لذكراك يا أبا محمد ....




وتدور الأيام وتأتى ذكرى رحيلك الثامنة عشره ...
بعد قرابة العشرين يوما تأتى ذكراك ...
يوم أن بكت الأمة قائدها وسيدها..
يوم أن بكت علما من أعلام الدعوة الاسلاميه ..
بكتك يا سيدى ..
يا ثأر النبى لدينه ..
يا من رسمت للأبطال أصدق منهج للجهاد ..
يا من كان وسيظل اسمه رفيقا للجهاد مدى الحياة ..
لم تتحمل الدنيا الدنية روحك ..
فأرسلتها للسماء وقالت لعلك تتحمليها ..
وردتك السماء الى موطننا وموطنك الأول ..
جنان ربى ان شاء الله ..
سيدى عذرا فأنت الحى ونحن الأموات ..
أنت العزيز ونحن الأذلاء ..
نتخذ حبك بعد الرسول صلى الله عليه وآله قربة الى الله
لعلى أن أنال بحبك شفاعه ..
تعيدنى ذكراك الى الوراء يوم أن كنت أنا فى الرابعة عشره
أبحث عن سبيل أو عن طريق ..
وشاء الله أن أعرفك ..
أعرف من هذا الكريم الذى أذل جيوش الالحاد ..
وأنرت طريقى ودربى بكلمة لا اله الا الله
التى كنت اذا ذكرت أمامك بكيت ..
يومها تمنيت أن أمضى على دربك فى كل شئ
أن أدرس الشريعة لأكون مثلك ..
أن آتى للدنيا بأبناء يموتون من أجل الرايه التى بذلت
لأجلها روحك ..
أن أنثر مسكا على الدنيا وأقول
هذه رائحتك ..
تمنيت أن تكون دعوة الاخوان انسانا فأقبل رأسها
وأقول هذه عقيدة سيدى أبا محمد
وهذه الكلمات لذكراك
وهذا الشهر فى حياتى سيكون لك
أتذاكر مجاهدا عظيما ملأ الدنيا بالخير بالحب باليقين
وسأعلم العالم عنك وعن جهادك
لذكراك يا أبا محمد ..


الخميس، 1 نوفمبر 2007

أنعى لكم نهاية الفكر الذى قاد الى الهزيمه....

وها أنا ذا أعود
بعد شهرين من الزمن ...
أعود ولا أجد شيئا أقدمه لكم كهدية عوده
الا قصيدة أثيرة لدى ..
قد أختلف مع الشاعر فى أفكاره
لكن فى هذه لا أختلف معه أبدا ..وأحترمه لهذه الكلمات كثييرا..
__________________

هوامش على دفتر النكسة : نزار قباني

أنعى لكم , يا أصدقائي , اللغة القديمه
و الكتب القديمه
أنعى لكم
كلاما المثقوب كالأحذية القديمه
و مفردات العهر , و الهجاء , و الشتيمه
أنعى لكم ..
أنعى لكم ..
نهاية الفكر الذي قاد الي الهزيمه ..
مالحة في فمنا القصائد
مالحة ضفائر النساء
و اليل , والأستار , و المقاعد
مالحة أمامنا الأشياء .
يا وطنى الحزين
حولتنى بلحظه
من شاعر يكتب شعر الحب و الحنين
لشاعر يكتب بالسكين …
لأن ما نحسه‏
أكبر من أوراقنا
لابد أن نخجل من أشعارنا …
أذا خسرنا الحرب .. لا غرابه
لأننا ندخلها
بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابه
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه
لأننا ندخلها ..
بمنطق الطبلة و الربابه ..
السر في مأساتنا
‏صراخنا أضخم من أصواتنا ..
و سيفنا أطول من قاماتنا ..
خلاصة القضيه
توجز في عباره
لقد لبسنا قشر الحضاره
و الروح جاهليه ..
بالناي و المزمار
لا يحدث انتصار …
كلفنا أرتجالنا
خمسين ألف خيمة جديده‏
لا تلعنوا السماء
أذا تخلت عنكم .. لا تلعنوا الظروف
فالله يؤتي النصر لمن يشاء
و ليس حداد لديكم يصنع السيوف ..!!
يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح
يوجعني ..
أن أسمع النباح ..
ما دخل اليهود من حدودنا ..
و انما ..
تسربوا كالنمل .. من عيوبنا ..
خمسة الآلف سنة
و نحن في السرداب
ذقوننا طويله
نقودنا مجهوله
عيوننا موانئ الذباب
يا أصدقائي
جربوا أن تكسروا الأبواب ..
أن تغسلوا أفكاركم , و تغسلوا الأثواب ..
يا أصدقائي …
جربوا أن تقرأو كتاب
أن تكتبوا كتاب
أن تزرعوا الحروف , و الرمان , و الأعناب
أن تبحروا الي بلاد الثلج و الضباب
فالناس يجهلونكم ..
في خارج السرداب ..
الناس يحسبونكم
‏نوعا من الذئاب ..
جلودنا ميتة الأحساس
أرواحنا تشكو من الافلاس
أيامنا …تدور بين الزار , و الشطرنج , و النعاس
هل ( نحن خير أمة قد أخرجت للناس ) ؟
كان بوسع نفطنا الدافق في الصحارى
أن يستحيل خنجرا من لهب و نار
لكنه ..
و أخجلة الأشراف من قريش
و خجلة الأحرار من أوس و من نزار
يراق تحت أرجل الحواري ..
نركض في الشوارع
نحمل تحت ابطنا الحبالا
نمارس السحل … بلا تبصر
نحطم الزجاج و الأقفالا
نشتم كالضفاضع
نمدح كالضفادع
نجعل من أقزامنا أبطالا ..
نجعل من أشرافنا أنذالا ..
نرتجل البطولة أرتجالا ..
نقعد في الجوامع
تنابلا .. كسالى
نشطر الأبيات .. أو نؤلف الأمثالا
و نشحذ النصر على عدونا
من عنده تعالى …
لو احد يمنحنى الأمان
لو كنت أستطيع أن أقابل السلطان
قلت له : يا سيدي السلطان
كلا بك المفترسات مزقت دائي ..
و مخبروك دائما ورائي
عيونهم ورائي ..
أنوفهم ورائي ..
أقدامهم ورائي
كالقدر المحتوم , كالقضاء ..
يستجوبون زوجتى ..
و يكتبون عندهم أسماء أصدقائي …
يا حضرة السلطان
لأننى أقتربت من أسوارك الصماء
لأننى
حاولت أن أكشف عن حزني و عن بلائي
ضربت بالحذاء
أرغمنى جندك أن آكل من حذائي
يا سيدي ..
يا سيدي السلطان
لقد خسرت الحرب مرتين
لأن نصف شعبنا
ليس له لسان ..
ما قيمة الشعب الذي
ليس له لسان؟
لأن نصف شعبنا
محاصر كالنمل و الجزذان
في داخل الجدران
لو أحد يمنحنىالأمان
من عسكر السلطان
قلت له :
لقد خسرت الحرب مرتين
لأنك أنفصلت عن قضية الأنسان …
لو أننا لم ندفن الوحدة في التراب
لو لم نمزق جسمها الطري بالحراب
لو بقيت في داخل العيون و الأهداب
لما أستباحت لحم الكلاب …
نريد جيلا غاضبا
نريد جيلا يفلح الآفاق
و ينكش التاريخ من جذوره
و ينكش الفكر من الأعماق
نريد جيلا قادما مختلف الملامح
لا يغفر الأخطاء .. لا يسامح
لا ينحني .. لايعرف النفاق
نريد جيلا .. رائدا .. عملاق
‏يا أيها الأطفال
‏من المحيط للخليج , أنتم سنايل الآمال
‏و انتم الجيل الذي سيكسر الأغلال
‏و يقتل الأفيون في رؤوسنا ..
‏و يقتل الخيال …
‏يا أيها الأطفال , أنتم , بعد , طيبون
‏و طاهرون , كالندى و الثلج , طاهرون
‏لا تقرأوا عن جيلنا المهزوم يا أطفال
‏فنحن خائبون ..
‏و نحن , مثل قشرة البطيخ , تافهون
‏‏‏و نحن , منخورون .. منخورون كالنعال
‏لاتقرأوا أخبارنا
‏لا تقتفوا أثارنا
‏لا تقبلوا أفكارنا
‏فنحن جيل القئ , و الزهري , و السعال
و نحن جيل الدجل , و الرقص على الحبال
‏يا أيها الأطفال
‏يا مطر الربيع , يا سنابل الآمال
‏أنتم بذور الخصب في حياتنا العقيمه

‏و انتم الجيل الذي سيهزم الهزيمه


_________________________________________________