الجمعة، 8 أغسطس 2008

بعد العوده ...وكالعاده هدايا العوده

الله أكبر ولله الحمد ...قرابة الستة أشهر ولم أكتب موضوعا هنا ...
سبحان الله مرة الكمبيوتر ...ومرة بتاع السايبر سامحه الله ..وفى النهاية دخلت مطحنة الاختبارات ومن الشفوى الى التحريرى سلام الله عليك يا قلبى ....وفى النهاية الكمبيوتر الجديد ...ومتاهة تحمل مسئوولية المفاوضات بمفردى مع أمى الغالية بدون أبلة أمل هذه المره بضرورة النت لأى بيت محترم ...ثم المتصفح الفاشل الذى لا يفتح المدونة ..وأخبرا وقبل دقائق مساعدة الكريمه الغالية أروى الطويل لى على تحميل متصفح جديد بدل ذلك المعوق الآخر ...الحمد لله أولا وأخيرا ..
قبل الاختبارات كانت رأسى تلتهب بأفكار جديده للمدونة ...واليوم رأسى تغلى غليانا ..
فقط أضع هنا رؤوس أقلام لما سأحاول كتابته ان شاء الله ..
منازل السائرين
دعها سماوية تجرى على قدر ....لاتفسدنها برأى منك منقوص
عشر دقائق فاصلة ..
نحن وهم ...محمد رضا الشيرازى نموذجا ..
وفى طيات المحن منح ..
.......................
أما هداياى اليكم ...
جئت يحدونى يقينى
بانت سعاد
صيحات قائد
يا أهل بيت رسول الله
شق الفضاء... من أروع مايمكن أن تسمع
وأخيرا ..قصيده للمبدع الشيخ محمد بن عبد الرحمن المقرن ...طال الطريق
وهذا رابط القصيدة ..هنا
وسلام من الله عليكم ورحمة...



الجمعة، 22 فبراير 2008

حكاية هبل ...

لظروف ما بحثت فى النت عن كلمتين واذا بالعزيز جوجل يغرقنى بكم هائل من النتائج ..
زواج عرفى ..أو ما أسميه أنا حكاية هبل ..
فتاة ضحية مجتمع لم يغرس فى أبناءه قيم الاسلام واكتفى بصفحتين تربية دينيه يحفظوهم آخر السنة وخشوا امتحنوا وقفلوا الفلم على كده ..
حشد هائل من ابليس وجنده لمحو صور العفيفات من ذهن بنت الاسلام ..
والنهاية ....ورقة تباع بجوار الجامعات اسمها عقد زواج ...بلا نيلة ..
صور سريعة من مصائب الزواج العرفى ...
أب جريح فوجئ بشيخ من اياهم يهون عليه مصيبته بزواج ابنته ويقول أبو حنيفه أجاز عدم وجود الولى فلم يتمالك الأب نفسه وقال ..أنا لو شفته هديه _سأعطيه يعنى _ بالجزمة .. غفر الله له ...
أستاذه جامعية تترجى فى سواق ميكروباص بأن يستر على احدى طالباتها ويتزوجها رسميا بعد أن جاءت أمها اليها ودموعها على خدها ..على فكره الأستاذه دى ماما ..
فتاة فى الصف الأول الثانوى تجهض جنينا فى قاعة الامتحان من زواج عرفى ..
المصيبة الأكبر أن حوالى ربع مليون وأكثر من شباب الجامعات مرتبطين بزواج عرفى ..
والنتيجة نأتى ونقول يارب انصر العراق يارب انصر فلسطين يارب فك حصار غزة ..
عايزين ربنا ينصرنا بعد كل ده ؟؟ ربع مليون حالة زنا ..
الأسباب مطلوبه مع الدعاء برضه ..
أسئله مطروحه ليه ؟؟
الاختلاط ..سبب طبعا بس أنا فى كليه مش مختلطة وخالى بيقوللى نص كليتكم مجوزه عرفى ..
قلة العلم الشرعى ..سبب أكيد بس أنا فى كلية شرعيه والحالة قائمة ..
فوجئت بأن أقصى أمانى بناتنا ..وسمعتها بأذنى هاتين أنها تمشى مع واحد تحب واحد يعنى ..
فوجئت بأن غاية تفكيرها كيف تلفت انتباه فلان أو علان ..
لا سبيل للمعاملة مع رجل الا الحبيب وفقط ..
لا وجود للرجل الأخ فى الاسلام ..لا وجود لفكرة المعلم الذى يرفع على الرؤؤس ..
هل تتخيلوا أن فكرة الرجل الحبيب هذه لدينا فى الكلية على أساتذة فى الستين قد شاب شعرهم وابيضت لحاهم ؟؟
اللهم سترك علينا ..سلم سلم ..
لا وجود لهدف نصرة الاسلام ..لا تخيل لبيت صالح يتلى فيه كتاب الله ..
لا دعاء فى السحر بزوج صالح يوصلها للجنة ..
فقط ..الحبيب ..
مع أن فى مشاعر الانسان مشاعر أخرى غير الحب ..
ما كتبته غيض من فيض ومعذرة على أسلوب الكلام ..هناك بقية أحاول كتابتها فى الأسبوع المقبل
أما أشوف أخرة البلاوى دى ايه ؟؟
دمتم سالمين

السبت، 16 فبراير 2008

امام ..أيقظ أمة

حسن ..
صبى ينشأ فى بيت مسلم سلفى ..من محبى الامام محمد بن عبد الوهاب ومن عشاق ابن تيمية وابن قيم
الجوزية ..تعود قراءة القرآن وحفظه ..محب لأمتة عاشق لاسلامه ..حسن الخلقة والخلق والاسم ..
حسن ..
شاب فى الثانية والعشرين يعتصر قلبة ألما على أمته ..شهد سقوط الخلافة العظيمة ..وأمة الاسلام كالقصعة للئام ..يعمل معلما للطلاب هناك فى تلك المدينة الصغيرة ..يتجول فيها مقاهى وحانات وبيوت فسق وماذا بعد ؟؟؟..
ذهب الى المقهى وألقى جذوة من النار على الأرض ...ارتعب الناس ..فقال كيف بكم لو أحاطتكم النار من جميع جوانبها ...ماذا تفعلون ؟؟
ستة نفر حملوا على عاتقهم ايقاظ أمة ..وفعلوا .
حسن ..
رجل فى الثانية والأربعين ...عشرون عاما مضت...أيقظ أمته بحركة اسلامية عالمية ..جعلت النداء يعلوا من جديد ..الله أكبر ولله الحمد ..وصحوة تشتعل فى أرجاء العالم بأسرة ودماء اخوانه تعلن رفضهم لتقسيم فلسطين ..
الامام البنا ..
دماء سالت كزمزم طهرا ..كنقاء قلوب المؤمنين ..كرهبة دعاء الخاشعين ..
صغيرة تخرج من رحم أمها ..لم تر والدها العظيم ..استشهاد حسن البنا ..
__________________________________
قال لى ما ان أسمع كلمة الامام الشهيد حتى أشعر برجفة فى بدنى ...أى عظمة فى ذلك الرجل ..
أقول ..عظمته شئ صغير من عظمة رسولنا علية الصلاة والسلام ....
أترنم ..حسبوك مت وأنت حى خالد ....مامات غير المستبد المجرم ..

الجمعة، 8 فبراير 2008

تجربه ..
صغيره في الحادية عشر من عمرها ..تعشق الرسم والألوان ..
وفى مدرستها في تلك البلد العربية ..بدأت تخط طريقة جديدة في رسمها ..مزقت الورقة من دفترها
ووضعتها فى درجها ..في منتصف الحصة كانت تخرج دفترها من الدرج فخرجت تلك الورقة المرسوم
بها معها ..رأتها الأستاذة ..ما هذا ؟؟
رسم وتصوير ..وانطلقت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ..أشد الناس عذابا هم المصورين ..أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..
ولم تكتف بذلك بل بعثت بها إلى مشرفة المدرسة لتكمل ما بدأته ..
وانطلقت المشرفة ..انظري إلى هذه الورقة ..ستعذبك في نار جهنم ..كيف ترسمين شيئا من ذوات الأرواح ؟؟
ألا تعلمين أنها محرمه تحريما تاما ..
كيف تسول لك نفسك تقليد ماخلقه الله ..أو تخلقين خلقا كخلق الله ..
وعادت الصغيرة وشئ فى نفسها انكسر ..
لكن ..لو كان هذا حراما فلم كان أبى يكافئنى وأنا صغيرة جدا اذا حفظت وردى من القرآن برسمة صغيرة لطائر
أو عصفور ..
هل هذا حرام ..واستمعت الى صوت قلبها ..واستمرت فى الرسم ........
_________________
من يعرفنى سيعرف مباشرة من صاحبة القصه ..........
أنا .....
ثمان سنوات مرت منذ ذلك الحادث ......
ولم أنس ..طريقتها فى الترهيب ..يبعث بكل صورة صورها نفسا يعذب بها فى جهنم .....
ملاحظه ...أنا نفسى أتحرج من رسم ذوات الأرواح بصوره كامله ..أنقصها شيئا دائما ..أنف ..أذن
المهم تنقص شيئا ..لا تكون كامله ..فالرسمه اياها كانت ناقصه ومع ذلك أسمعتنى مالا يسمع ..
كأننى أسمع أصواتا تقول أتنكرين الحديث ..أو تقرين المعصيه ؟؟؟
اللهم لا ..
بل أفتح أفقا متصلا بين العالم الفقيه وبين الرسام ..
اسألوا أى رسام فى الدنيا هل تستطيع أن ترسم شيئا كما خلقه الله ..يعنى تنقصه النفخه ؟؟
مستحيل ..كلامى هنا عن الرسم وليس التمثيل أو التجسيد (النحت) ..
بل تحكم الرسام فكره تبدوا مختلفه نوعا ما ..
الله هو الكمال والجمال المطلق ..
لله صفات جلال وجمال ..يحاول الانسان بطبيعته الاقتراب من الكمال ..ولن يصله أبدا
يحاول أن يتصف ببعض صفات الجمال ..
يعجبه خلق الله فى الأرض ويستحوذ على تفكيره بعضا من صور خلق الله ..
فيحاول أن يستلهم شيئا من روح الخالق فى خلقه ..شئ
اذن هو عابد يملئه الخضوع لخالقه ..
وليس ذلك الجاحد الذى يحاول أن يخلق خلقا كخلق الله ..معاذ الله ..
ليس ذلك الكافر بنعم الله عليه ..
فتحريم التصوير اذن لا أعتقد أن الرسم اليدوى داخل فيه ... .. والنبى صلى الله عليه وسلم دخل بيته عندما أهينت الخميصة التى كان الرسم والنقش بها ..اذن فالنهى ليس على اطلاقه ..بل لعله ..علة أن النفوس كانت قريبة عهد بكفر وحرصه صلى الله عليه وسلم على سلامة عقيدتها كان أكبر من أى شئ ..وأى اعتبار ..
العله الآن ليست موجوده..فلا أحد يعبد أصناما حجريه أو يعظمها بل الأصنام فى النفوس ..وأولى بمن يتصدر لتحريم الصور أن يطمس الصور الموجوده فى النفوس أولا ..
ولحديثى بقيه ان شاء الله تعالى ..
دمتم بخير ..

الثلاثاء، 29 يناير 2008

اليك....أنا

منذ قرابة الشهرين حادثتك فى هذا الأمر ...
وكتبت لك هذه الكلمات ..ولنفسى أيضا فحالة الاكتئاب التى كانت لديك
انتقلت لى أيضا ..
ربما لأنها نفس الحاله أو نفس العمر ..لا أدرى
ولم أستطع كتابتها هنا حينها ..
وهذه المره هى لك ..ولى ..وللجميع ..
_____________________
اليك ...
لا يضيرك ان كنت فى التاسعة عشر وأنت هكذا ..
وغيرك صار فى الأربعين ولم يعقل كما عقلت ..ولم يفهم كما فهمت ..
لم تمتلىء نفسه بالحب والغيرة على أمته كما امتلئت نفسك ...
لم يصدح قلبه بلا اله الا الله ..كما صدح بها قلبك ..
تطيف بك أطياف من زيد بن ثابت ومعاذ ومعوذ والأرقم وأسامه ومحمد بن القاسم ..
تعذب تفكيرك ..وتشتت روحك ..
لكنها حبيبتى أطياف من هناك ..
من زمان الطهر وأيام الاباء ..
ليست من هنا ...ويا أسفى على هنا ..
هنا غاليتى أمة مكللة بالوحل ..تحمل العار على رأسها ..
نعم ..تحمل عزة أولئك النفر ..لكنها لا تسمع لهم ..
تذكرى ...منذ أن رشدت كم من الناس أثرت بهم ..
كم كلمة خرجت من لسانك وقبله قلبك خالصة لوجه الله ..
كم سجدة سجدتها ..كم دمعة نزلت من أجل لا اله الا الله ..
لا تقولى لم أفعل شيئا حتى الآن ...
أعيذ نفسك أن تقع فى مثل هذا الخطأ ...
قيل لأستاذنا مالك بن نبى ...يا أستاذ تعبنا من التنظير نريد العمل ..
فضاق الأستاذ وجعل يقول ..العمل العمل ..مانحن فيه هو العمل ..
أنت فى فترة علم وجمع لخبرات وتجارب ..
ويوم العمل سيأتى حتما ..
وعندما سيأتى لن يضيرك أأتى هذا اليوم وأنت فى التاسعة عشره ..أو حتى فى الستين ..
يكفيك أنه أتى ...
*اضاءاتى لك ...*
"يعجب ربك من عبادة شاب له صبوة "
"من السبعة الذين يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل الا ظله ...شاب نشأ فى طاعة الله "
" وددت لو أنا رأينا اخواننا ..أو لسنا اخوانك يا رسول الله ..أنتم أصحابى وأخواننا الذين لم يأتوا بعد "
بارك الله بعمرك غاليتى ...
تسعة عشر مباركه ..

السبت، 26 يناير 2008

عدنا ....ومعى هدايا العوده ..

بعد شهرين من الغياب ... عدت ...لعله عودا حميدا بعد المطحنه التى كنت فيها .. كنت أبحث عن قصيدة فتحت بوابة الشمس للدكتور العشماوى لكن لم أجدها ... من يريد الهدية كامله اقرأوا ديوان يا أمة الاسلام ... .............
______
من أناشيدى المفضله
هو النصر ..لهانى مقبل
أعدائك ولو للعدم ..لأبو على
عاد التتار لأبو على أيضا ..
والباقى يا أحبائى ابحثوا عنه بأنفسكم ..
يعنى كلما سمعتم أنشوده لهانى أو أبو عبد الملك أو أبو على
اعتبروها هدية منى ..
وعودا حميدا ومحمودا لى ان شاء الله

السبت، 15 ديسمبر 2007

سيدة من هذا الزمن ...

اليوم سأكتب عن أكثر من أثر بى فى حياتى ...
ممن التقيتهم بالطبع ...
سيدة من زماننا هذا لكننى شعرت أن روحها ليست من هذا الزمن
تحمل من اسمها الكثير الكثير ..
نور ..
التقيت بها منذ أربعة أعوام ..
أيام قليلة تلك التى أمضيتها معها
كنا فى المدينة المنوره ..
جمعتنا صحبة فى سيارة متجهة الى الحرم المدنى لنصلى الفجر
كانت ايمان معى وصديقة لأمى وهى وشيخ جليل من شيوخ الحديث فى مصر والعالم
الدكتور أحمد معبد .......
بصراحه فى الأيام دى رأيت كم رهيب من علماء الأمة فى مكان واحد
المهم صلينا الفجر وجلسنا بعد الصلاة ..ايمان وخالتوا رجعوا الى الفندق
وبقيت معها حتى لا تعود وحدها ..
حقيقه يعرفها الجميع أصلب الناس قلوبا هم أهل الفقه من ضمن اهل العلم
لكن هذه الحقيقه لم أرها فيها ...
تقف لتصلى الضحى طوييلا وطويلا هذه ليست بثلث ساعه أو أقل ..
تتودد الى الجميع ..
مصحفها لا يغادر يدها وأحسب أنه لا يغادر قلبها
ولا أزكى على الله احدا ..
معها عرفت بعدا جديدا لزيارة النبى صلى الله عليه وسلم
ليس قبرا مجردا هكذا قالت
هذا يضم سيدى وسيدك ونحن فقط نسلم عليه لا أكثر
لا نتمسح ولا نتبرك كما يفعل الجهال
عرفت معنى زيارة أهل العلم لقبر النبى ..
نشهدك يا سيدى أننا على العهد ماضون ..
أقنعت حارسة القبر ببساطة بهذه الكلمات ..
نحن أولى الناس بالنبى صلى الله عليه وسلم
حدثتنى عن ابنتها ..
كم تحفظ من القرآن والى أين وصلت بها فى الحفظ
بعدها عرفت أنها ليست ابنتها الحقيقيه ..
وتجلى لى مظهر آخر ..
الزوجة المحبه التى ظلت على وفائها لزوجها سبعة وعشرين عاما
ورضيت أن تتبنى طفلة وطفل عوضا عن أن تبحث عن ابنة حقيقية من آخر ..
تقول رزقنى الله بصبى وصبيه من عنده لا من عند سواة
لفت انتباهى أن كل طلبتها ينادونها بماما
عرفت قيامها على عدد من مدارس التحفيظ تدور على هذا وذاك
لتجمع المال لخدمة كتاب الله ..
تعمل بالدعوة بكل شئ
تلك الروح التى تعينها على فعل كلهذا عجيبه ..
هى ليست صغيره كى تتحرك فى كل اتجاه بكل ما تستطيع
ولكن سبحان من أعانها على ذلك
قالت لى يوم أن افترقنا وأنا أعلم يقينا أننى لا ألتقيها بعد ذلك
آلاء ...لك مستقبل فى الفقه فلا تضيعيه
ونلتقى تحت ظلال عرش الرحمن
أنا لم أكتب الا القليل مما رأيته منها ولكن ..
...
فقط أحببت أن أتذكرها ..فقط

الجمعة، 7 ديسمبر 2007

الفرح ............وما بعده

الأسبوع الماضى فى مثل هذااليوم كان الفرح ...

يعنى اليوم ده كنت طول النهار فى الشارع ..

مابين الكوافير والبيت يمكن 3 مرات ..

وفى الآخر رحت النادى مواصلات مع بيرو العسوله ..طبعا كان لازم أروح الأول عشان أرتب كل حاجه ..

أخت العروسه يعنى ..

وترتيب كل حاجه يعنى ..

الدى جى

الكتيبات التى ستوزع ..عند النساء فقط

استقبال الحاضرات

جالى كساح يومها وأنا عماله أدور من حته لحته

أول الحاجات اللى تشل هى الدى جى

حد يشغل فى فرح ضمينى ضمه وطلع البدر علينا ؟؟

نزلت للراجل قال لى تسخين بس

الستات اللى كل واحده عايوه تاخد عشر كتب

واستقبال الناس يعنى اتفضلى حضرتك هنا

بصراحه كانت فى مجموعه فى قمة البهرجه مش عايزه أقول التبرج رأيت الأسى فى أعينهن لما قلت النساء هنا والرجال هناك


يللا خير ...

ثم تأتى المهمه الأصعب منع الرجال من دخول القاعه ...

بصراحه والحق يقال كان الرجال على درجه من الالتزام الا قله قليله ..

واحد قليل الذوق قلتله انه يخرج من القاعه بست طرق مختلفه

الأولى ممكن حضرتك

التانيه حضرتك التالته ممكن ..آخر مره قلتله أنا بقوللك اطلع بره دلوقتى..وطلع طبعا

الفرح فى المجمل كان رااااااااائع

فى آخر الفرح لما أتى العريس لكى يأخذ أختى ..

جلست وبكيت الحمد لله ان النقاب منع الجميع من رؤية دموعى حينها ..

فى اليوم التالى ذهبت الى المكتبه لشراء كتيبات جديده لأمل

للناس اللى هتزورها يعنى

وجدت المكتبه مغلقه ..

طبيعى

أمل ليست معى

ذهبت الى مكتبه أخرى ثم ذهبنا اليها فى المساء

بصراحه أحسست أنى افتقدتها بشده حينها

وخلال هذا الأسبوع كنت كمن يلعب على الحبل بين الكليه والبيت وبيت امل والمذاكره

ماما طيلة هذا الأسبوع وهى تعدد مآثر أموله كانت وكانت

وأنا كالسيده عائشه مع الفارق ..

ماتذكرين من ........

المهم ادعو لى فى وحدتى هذه ...ربنا يفرج عنى وييسر أمرى

طولت عليكم معلش ..دى نفثات واحده مخنوقه

الجمعة، 23 نوفمبر 2007

وقبل رحيلك ...همساتى اليك

غاليتى ...
لم أعتد أن أكتب اليك شيئا ...لكننى هذه المره أكتب ..
أيام قليله ..وأستيقظ فى الصباح ولا أجدك ..
أدخل غرفتك ولا أراك فيها ..
أجد كل شئ كما هو ..
تلك الوريقه على مكتبك ..اللهم انى أسألك ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد وقرة عين لاتنقطع ..
لكننى لا أجد من كتبها ..
سأسمع أمى تخطئ فى مناداتى فتقول أمل ..ويرد عليها محمد أمل ليست هنا
سيأتى زوارنا ويسألون أين هى أملكم ؟؟
تتداعى الى ذهنى ذكريات كثيره ...
منذ أن فتحت عيناى على هذه الحياة وأنا معك ..
هل تذكرين منزلنا القديم فى الرياض يوم أن رسمت لى أول عروسه ثم بدأت أنا فى الرسم بعد ذلك ..
هل تذكرين يوم أن ذهبت معك الى المعهد فى أول يوم ..
هل تذكرين الألوان المائيه التى مزجتها على كتابى أمامك واكتفيت يومها بقولك ..
طب ليه ؟؟
هل تذكرين انتظارى لك وايمان عند مدخل المتوسطه الحادية عشر
وأيام الباص ووو..
هل تذكرين رحلة حجنا معا ..لكأنى أراك الآن تستندين الى أحد أعمدة المخيم وتسرين الى الله بدعائك ..
هل تذكرين سفرك لأول مرة بعيدا عنا ..
عدت الى بيتنا وأنا أتلهف على اخبارك بشئ ما ولم أجدك ..
أترانى أتجرع تلك الحسرة مرة أخرى ؟؟
هل تذكرين ذلك المسجل الصغير الذى تتناثر الى جانبه أشرطة على وعائض القرنى
وهو يحتل ركنا من أركان المطبخ
ظل كما هو حتى عدت
من اشتياقى اليك شغلت أحد الأشرطه وقالت أمى بلهفه... أمل
أحن الى يوم عدتى الينا فى أول ذى الحجه ..وذلك العيد مع
هاله وبكار ..أقصد شيماء
أحن الى رسائلى اليك وتلك المكالمه فى رمضان ..هل تذكريها ؟
هل جربت ذلك الشعور ..أن ينفلت شئ من بين يديك وأنت لاتشعرين ؟؟
ذلك هوما أحس به الآن ..
تعرفين تلك الأنشوده يا ليل نديمك ذو شجن ..
لا تنس عهدمودتنا ...ودعتك قلبى فارعاه ..تلك الأبيات التى أحببناها سويا
تتردد فى ذهنى الآن ..ودعتك قلبى فارعاه ..
أراك الآن ونحن فى رحلاتنا الى شارع المكتبات ...
وأول زيارة لنا الى الشروق ..هل تذكرين ذلك اليوم تمنيته أن يعود مرات ومرات
تجدين صورة فى هاتفك باسم الفجر الباسم قادم ...هل تذكرت ذلك الصبى وهو يسجد ..
أمل ..أجتر ذكريات كثيرة الآن ...لكنها مرة فى حلقى كطعم العلقم ..
ينتظرك هو هناك فى بيتكما ..
يأمل فى ذلك البيت الذى ستزينه أمل ..
ستكون سيدته ..
أما لأنس ..ان شاء الله
هنيئا لأنس بك أما له ..
وهنيئا لأحمد بكما معا ..
أنار الله بيتكما بالطاعه ..وأذاقكما برد اليقين
سأبتهج كثيرا فى عرسك ...سنغنى لك يا شهرزاد
وعالأقصى شدوا الرحال كما تريدين ..
لكننى أعلم أنك تعرفين ان بقلبى شجن ووحشه ..
لكن ..وكل شئ عنده بمقدار ..
غاليتى ...
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير ..
مبارك لست أدرى كيف أنطقها ..أختاه عذرا فانى لست أحتمل
هذى دموع يراعى سطرت ألما ..كما بكاك سأبكى ريثما تصلوا

..


الأربعاء، 14 نوفمبر 2007

لماذا؟؟؟

لماذا؟؟
كانت هذه أول فكرة جاءت فى خاطرى عندما رأيتها ...
رفيقة دربى فى الدراسة الثانوية كنت ألتقيها يوميا تقريبا طيلة عام كامل ..
والدها رجل محافظ ..ملتحى ..
والدتها منتقبه ...
المظهر ليس كل شئ لكن أسرتها ملتزمه بشكل عام ..
هى ملتزمه بطبيعة الحال ..
ترتدى خمارا سابغا طويلا..
قالت لى أنها ترتديه منذ نهاية المرحلة الابتدائيه ...
انتظمنا فى كلية واحده وتعددت بنا الشعب ..
دخلت شعبة الشريعه ودخلت هى شعبة أخرى ...
مر يومان ولم أرها ذهبت الى مدرجها ووجدتها تجلس بجوار احداهن ..
احداهن هذه كانت معنا أيضا لكن الأخلاق تختلف والأسلوب يختلف واللباس يختلف ..
قالت لى صديقتى المقربه أنا قلقه على فلانه ..
لماذا لانقترب منها من جديد ..
ذهبنا اليها مرات ومرات ..
لكن الوضع اختلف ..
أحسست أنها غير متقبله لمجيئنا المتكرر....
حدثتها بالهاتف أنا قلقه عليك من فلانه ...
قالت لالا لاتقلقى أنا أعمل على اصلاح داخلها وستصلح مظهرها بعد ذلك ..
وانتهى العام على ذلك ..
حاولت أن أقترب منها فى الاجازه ..لكن
منذ بداية هذا العام وأنا أراها مع "احداهن " وبقية صديقاتها ..
وصديقات احداهن هذه وباجماع الكثيرات من أسوأ الناس أخلاقا ..
أحسست أنى مقيده ..ليس بامكانى فعل شئ .
توقعت أن أراها بمظهر معين منذ أن رأيتها معهن ...
وكل يوم أضع يدى على قلبى وأقول لعل قلبى لا يصدق هذه المره ..
وبالأمس رأيتها ...وكما توقعت
الخمار السابغ تحول الى حجاب مزركش لايأتى من مثل بيتها
قالت صديقتى حينها كيف ؟؟؟
ووالدها ؟؟
وهى ؟؟
قلت صحبه سيئه ..
نظرت حينها الى الوجوه المؤمنه التى كانت معى حينها
وقلت أنتن من أجل نعم الله على
أحبكن فى الله ..
وغادرنا المكان وقلبى يسأل ..
لماذا ؟؟؟ .. ..