السبت، 22 نوفمبر 2008

محاضرة ....



وأخيرا ..
شعرت ببدأ الدراسة فعلا ..
ذهبت الى المكتبة واشتريت كشكول محاضرات جديد ..
وأحضرت كل الكتب أيضا ..
نشاط مفيش بعد كده ..
وكل يوم أروح وأحضر المحاضرات ..زادنى الله حرصا ..
يارب تبقى فى محصلة بقى ..
وماذلك على الله بعزيز .. دعواتكم ..
كشكولى الجديد أهو ..

كمان صورة ..
.
أول محاضرة أكتبها فيه محاضرة انجليزى ..


الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

أوباما ...الراقصون على جراحنا ..



لن أعلق على فوز أوباما ..
ولن أتحدث عن الانتخابات الأمريكية ..
بل سأكتب عنا نحن .. المسلمون ..أمة المليار ونصف المليار .. خير أمة أخرجت للناس .
.ماذا فعلنا بأنفسنا ..

أوباما من أب مسلم ...وقضى سنتين فى مدرسة اسلامية .. ثم ماذا بعد ؟؟
يعنى هل يمكن أن أقول ..ارتد مثلا ..وعلى هذا يستتاب ثلاثا ثم حد الردة .
.
هذه المدرسة فى أندونيسيا .
.ثم التحق بعدها بمدرسة أخرى كاثوليكية ..
لماذا ؟؟
أندونيسيا وقد لايعلم الكثيرون ذلك ..من أكبر البلاد الاسلامية فى نسبة التنصير ..
نحن من تركناها تعانى ..
ذلك الحقيرر الهالك ..سوكارنو ..ثم سوهارتو ..وما ألعن من هذا الا ذاك ..تركو للمنصرين الحبل على الغارب ..
كثيروووووووون غير اوباما خرجو من الاسلام بسبب ارساليات التنصير المنتشرة هناك ..
وكانو فى الجنة فصارو الى النار ..الا أن تتداركهم رحمة الله ..
كان بامكانهم أن يصبحوا شيئا كبيرا للاسلام ..شيئا عظيما ..ولكننا تركناهم ..
فى أندونيسيا تجد أبا مسلما وابنا نصرانيا ..
تيمور الشرقية ..من يذكرها ؟؟ كانت اقليما مسلما بكامله وصار نصرانيا ..وانفصل بعد ذلك عن أندونيسيا .
.
ليست أندونيسيا وحدها ..
فجراحنا تنزف فى كل أرض ..
رأيت صورة لفتاة من البوسنة فى احتفال بتنصيرها فى اسبانيا ...زمن ..
البوسنة ..البلقان ..كوسوفا ..لاترى فيها الا العاملين باسم الصليب ...
وقلة قليلة أن ترى فيهم مسلمين .. لن أحمل المتنصرين المسئولية ..بل سنحملها نحن ..
فقد تركوا للجهل والجوع والمرض ...وهذه الثلاثية هى المسقطة لنا دائما ..
جهل ..فلايرون الاسلام دين يتكاتف أهله ..بل ربما لايرونه الدين الحق ..أصلا ..
جوع ومرض ..والناس عبيد لمن أحسن اليهم ..
دعك من هؤلاء
..فلنا هنا فى أفريقيا هم أكبر..
قارة يأكلها التخلف والفقر والمجاعات والايدز ..والوثنية أيضا ..
وهنا تنشط دودة الكنيسة القذرة ..

أطباء ..معلمين ..وكله فى سبيل الصليب والمسيح ..
فى أفريقيا لدينا اتنين أوباما على الأقل .. آباؤهم مسلمين وهم نصارى .. وبلغو رئاسة بلادهم ..
أفريقيا بأكملها لا يوجد فيها الا مؤسسة اغاثة اسلامية واحده على حد علمى وهى مؤسسة العون المباشر ..
برئاسة الدكتور عبد الرحمن السميط ..حفظه الله وبارك به ونفع به وأبقاه لنا معبدا الناس للرحمن ..
فهو والله فى نظرى من أرقى من عرفته ..
وحسبه أن يبقى خمسة وعشرين عاما هناك ..صابرا محتسبا ..
يذكر بارك الله فيه أن فى أفريقيا يخير المرء على الاسلام من أجل رغيف خبز .. من أجل حبة دواء .. منأجل كساء ..
لا أريد أن أسمع أحدا يقول والله لا نختار على الاسلام شيئا ..
لو كنتم مكانهم فالثبات من عند الله وحده ..
أخيرا وليس آخرا
..هنا فى مصر ..
ذلك الأحمق ..والأحمق فعلا محمد حجازى ..
أنزل من أن أتحدث عنه ..
خذوا هذه الاحصائيات وهى قديمة نوعا ما ..وقولو معى ماذا فعلنا ..
ربع مليون مؤسسة تنصير فى العالم ..على جهنم ان شاء الله ..
مائة ألف معهد لتأهيل المنصرين فى العالم الاسلامى ..منورين باذن الله ..
53 مليون انجيل مطبوع سنويا ..
ميزانية التنصير فى عام 1991 بلغت 181 مليار دولار فى سنة واحده ..
ونحن ماذا فعلنا لهم ..لم أذكر العراق لأننى عندى قاعده هى عدم التحدث حتى يقضى الله أمرا فيها .والا فالحالة أسوأ من أندونيسيا الآن ...
اللهم هل بلغت ..اللهم فاشهد ..





الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

ياسيدى واللى عجز عنك معذور ...

يا سيدى ..
سمعت هذا النشيد بالأمس ..
أو بالأحرى القصيد ..ثم النشيد ..
قد لا يفهم البعض المعنى مباشرة ...لكنه سيصل الى قلبه ..
كما وصل الى قلبى ..


الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

,ومن أظلم ..

ماحدث اليوم كان أسوأ ...
لم أذهب لأننى مرضت من البرد بالأمس ..
تدخل العميد ..وقائد الحرس ..ووو
لن أكتب ماحدث الآن حتى أستمع الى الرواية الكاملة من صاحبتها ..
لكن ..هكذا صلينا بالأمس ..وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

,ومن أظلم ؟؟

كليتى الهادئة تتمتع بحالة استقرار نسبى منذ أن دخلتها ...
لا اعتصامات ..لامظاهرات ..بل ولا حتى ردات فعل ظاهرة ..
لا بأس ..عمل الأخوات فيها لا يدع مجالا للصدام أبدا ...هذا جيد لأن الفتيات الرقيقات لا يمكنهن عمل كل ماسبق بنفس جدارة
البنين وهذه حقيقة ...
يعنى لو واحدة حارس زعق لها هتقوم معيطة ..مباشرة ..
لكن الصدام يأتى ان عاجلا أو آجلا ...
بالأمس نزلت من محاضرتى لموعد لى مع صديقة فى المسجد ..
المسجد مغلق ..الساعة الثانية ظهرا ...تخيلوا ..
كنت قد صليت قبلها فى الجماعة الأولى ..لكننى قلت فى نفسى ماذا لو لم أكن صليت ..
أبلة أمل قالت لى ..الاداريات طردونا من المسجد ..
لم أرى ما حدث لكننى تضايقت ..
اليوم كان عندى محاضرات الى الواحدة تقريبا ...
على فكرة الساعة تلاته لو جت واحنا فى الكلية الواحد ينهار نفسيا ...ياى لو حتى الدكتور مادخلش غير اتنين يطلع اتنين ونصف ..
حتى لا يحسدنا أحد على مانحن فيه ..
نزلت أصلى ..برد جدا ..
أمطرت عندما دخلت المسجد ...حلقة درس المسجد قطعت الدرس وبدأنا بالدعاء..
الأخوات ..أنصار السنة ..السلفيات ..حتى غير المنتميات ..
جلسنا جميعا فى حلقة واحدة للدعاء ..
وجاءت الاداريات ..
يلا يا بنت انت وهيا ..
طبعا بصوت عالى ..والمسجد للصلاة بس ..محدش يقعد فيه ...
شيئا فشيئا على الصوت منهن ..
أخت من الأخوات قالت ..المسجد حقكن ..لاتفرطن فيه ..
مديرة الكلية ..
لا أدرى بماذا أصف ما قامت به ..فعلا لا أدرى
رجل يدخل الى المسجد ..
أصلا المسجد به مكان للوضوء يعنى البنات بدون حجاب ...
ويلا يلا ..أحسن ما كذا ..
وقومى لكتب اسمك ..اسم الله عليها وهى مروقة كده ..حسبى الله ونعم الوكيل ..
الى الآن ولم أصلى ..
بنات الاتحاد ..شتت الله شملهن فى الدنيا والآخرة وأرانا منهن ما تقر به أعين المؤمنين ..
دخلن المسجد لأول مرة فى حياتهن تقريبا ..
طبعا الأشكال غريبة ..
كعادتى فى قزقزة أولئك الناس ..قلت لاحداهن لو هتصلى ياروحى مش هينفع عشان شعرك باين ..
وللأخرى ..صليتى ؟؟لما سكتت قلت يبقى ما تتكلميش ..
أقنعتنى منال أنالها الله الجنة بأن نخرج حتى نبتعد عن هذا الجو المكهرب ...
وأنا أرتدى ساعتى التى كنت خلعتها لأتوضأ قلت يلا حسبى الله ونعم الوكيل ..
قالت لى الادارية التى كانت تقف قريبا منى بتحسبنى علينا ..
قلت أنا جبت سيرة حد دلوقتى ..
ثم أكملت وأنا أخرج ..
يعنى هتبقى حسبى الله ونعم الوكيل فى مين ؟؟
خرجت وصليت أنا وأخت لى على سجادة مبللة فى الممر ..
الممر الذى كانت المياه تغمره ..
كنت على عجلة حتى أغادر الى البيت ..قالت الأخوات أنهن سيصلين العصر أمام المسجد المغلق ..
...أول كلمة نطقت بها حين أفطرت اليوم عند المغرب ..حسبى الله ونعم الوكيل بهم ..
الدرس سيبقى ..والصلاة ستبقى وسيفنى هؤلاء..
ويبقى كتاب ربى "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها "
ومن أظلم ؟؟ لا أحد أظلم ..
الا والله ان الظلم شؤم ..ومازال المسئ هو الظلوم
الى الديان يوم الحشر نمضى ...وعند الله تجتمع الخصوم .
.

السبت، 25 أكتوبر 2008

اخترت لكم مما قرأت ...


الشجاعة المعكوسة

أن تحمل راية الإصلاح أمر سهل ، خاصة عندما يُؤمن لك ذلك بعض المصالح ، فيغطيك مثلا مواقعاً اجتماعياً متميزاً ، أو يدرُّ عليك بعض الأرباح .

إنما تكمن الصعوبة في الاستمرار في حمل الراية ، مع مواجهتك للصعاب .

قال لي أحدهم : (( كُنت أعتقد أنّ النضال هو منشور نوزعه ، فإن لم نحقق به أهدافنا ، فسلاح نحمله ، ثم ننتصر على العدو ، ونزيحه عن سدة الحكم ، ونجلس عل الكرسي بدلاً عنه )) .

وأضاف : (( ثمّ بعد سنوات اكتشفنا أن في النضال سنوات عجاف يأكلنّ كل ما زرعناه ، وتدعنا بلا ظهر فنركب ، ولا ضرع فنحلب )) .

وفي الحقيقة فإنه في مواجهة صعوبات النضال ينقسم الناس إلى قسمين :

-
قسم يزداد إصرار على المضي في طريق الحق ، مهما كلفهالأمر من ثمن .

-
وقسم يتراجع إلى الوراء لأن ذلك أسهل الحلّين وأرخصهما .

والذين يتراجعون ليسوا سواء .. فبعضهم ينكمش على ذاته وينعزل . وبعضهم ينكمش على الحق ليذبحه ، ويطعم لحمه للأنظمة التي كان يناضل ضدها ..

قال لي أحد هؤلاء : (( إلى متى تريدنا في صفوف المعارضة ؟ )) .

قلت : (( وماذا خسرتم بها ؟ )) .

إنكم بالمعرضة كسبتم الناس ، ثم بعتم رايتها للحكومة فكسبتم بها الحكومة ، فلماذا تسبّها بعد عملية الربح هذه ؟

لقد عاصرت رجالاً كنّا نظن أنهم ممن سيتحدث عنهم للتاريخ كأبطال ، وإذا بهم يحملون مشعل الإصلاح بعض يوم ، ثم يبيعونه في سوق المساومات بعد ذلك ، ليأكلوا به خبزاً ..

هؤلاء يرون الجهاد مجرد (( دكان)) ، يفتحونه لكي يربحوا فيه ، فإذا لم يدر عليهم الربح ، أغلقوه ، ليفتحوا مع أعدائهم (( شركة )) تؤمن لهم معائشهم .

قال لي صديق وهو يتحدث عن هؤلاء : (( هل تعتقد إن مثل هذا العمل خيانة ؟ )) .

قلت : (( ربما الأمر كذلك ، وربما هي الشجاعة المعكوسة ، حيث يندفع أصحابها إلى أحضان مصدر التهديد السابق ، أي سلطان الجور ، ليجدوا في حضنه الأمن الذي افتقدوه بمعاداته )) .

قال : (( وَلِمَ لا تفسره بأنه انسحاب تكتيكي ؟ )) .

قلت : (( حتى وإن فسرناه بذلك ، فهو انسحاب لمصلحة الشيطان ، لأنه ينبع من الخوف من المواجهة ، ويؤدي إلى تراجع جيل بأكمله عن المطالبة بحقوقه . ))

قال : (( ولكنهم يقولون إن ذلك يرجع إلى الاعرتاف بالواقع ، والتخلص من الحالة المثالية التي كُنا نعيشها .. فالمعرضة لم تعد تنفع شيئاً . ))

قلت : (( وهل كانت المعارضة ( مخبزاً ) فتحوه ، ليبيعوا فيه الخبز ، وعندما قلّ عدد المشترين أغلقوه ، ام كانت مسؤولية دينية وحضارية ؟

ثم أنه ليس مهماً أن نعرف لماذا يتراجع البعض عن مواقفه ما دامت النتيجة واضحة ، حيث يتحول النضال ضد الطاغوت إلى النضال ضد الثائرين عليه ، ويتحول التقرب إلى الظالم سباقاً بين مناضلي الأمس لنيل رضاه .. ويصبح من كان يدعي أنه ( قائد ) ثورة ، مجرد ( مأذون ) في إجراء العقد والطلاق ، ويصبح النجاح الشخصي هدفاً للحياة بدل نجاح الأمة ..

إن مثل هؤلاء ، مثل بعض الفلاحين الذين أُعطيت لهم بذور القمح ليزرعوها للناس ، ولكنهم أكلوها ، ثم طالبوا الناس بأن يعطونهم ثمناً على أكلهم لتلك البذور ..

قال : (( أليس من حق الإنسان أن يترك راية الإصلاح ، كما أن من حقه إن يحملها ؟ ))

قلت : (( ليس حمل راية الإصلاح في مواجهة الفساد حقاً ، بل هو واجب ،وتركها بعد حملها ليس رخصة بل هو جريمة .. والله أعلم

...............................

قرأت هذه الكلمات وأثرت بى جدا ...ترى هل أثرت بكم أيضا ؟؟

الأحد، 19 أكتوبر 2008

من جديد ...


القلوب المحتضرة ....أدخل عالمكم لأول مرة ...
ليس شرطا أن أخسر أحدا كى أحتضر معكم ...بل يكفى أن يغادرنى الحلم ...
تلك الأحلام التى تشبه نضرة ورد وندى ..بيوم من ايام الربيع ..
ذبلت ...وانطفأت تلك الشمعة التى تضئ عتمة قلبى ..
الأمل ..التفاؤل ...البهجة ...
كلها مخدرات لنا عن تلك الحقيقة التى نحياها ...
أن الحياة أقسى مما نتخيل ...وأن القادم أسؤأ ...
لا أدرى لماذا لا يكون هناك ثمة مخرج ...بلا أذية للآخرين ..
لا أدرى لماذا أعتصرقلبى وأسكت ...
هو يحتضر الآن ...أعلم ذلك لكن ما بيدى حيلة ...
ربما أسمع نفسى أضحك ..
كالطير يرقص مذبوحا من الألم ..
أختنق ..ولم يعد بامكانى المواصلة ..
.............................
لعدة أسباب منها عطل الجهاز وبدء الدراسة والمفاوضات المتعلقة باستخدام النت فى الدراسة (الخوف مش عليا لكن على أخى محمد ) لم أدون تدوينه جديدة منذ مايقرب من شهر ..معلش ..
بدأت الدراسة بداية فعلية ..نفس الطلعات البهية التى تدرسنا كل سنة الادكاترة الأدب والبلاغة ومناهج الدعوة والتفسير غير كده نفس الناس ...
حالتى النفسية السيئة ازدادت سوءا ولله الحمد على كل حال ...
مش كل الصفح بتفتح عندى والا كنت رديت على الناس اللى علقتلى فى المواضيع السابقة ...جزاهم الله خيرا كثيرا ..
كل سنة وانتم طيبين وتقبل الله منا ومنكم ....
لا أريد مواساة من أحد ...
فعما قليل سأطلب العزاء منكم ...
فى قلبى ..

الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

أبواب الشمس السبعه ..

أبواب الشمس السبعة ....
انفتح الباب الأول ..
طلع الفجر بهدوء...هدوء حبيب ..وغيمات صغيرة ...ونجوم حانية تشع الدفئ من بعيد ..
أيقظت عبد الرحمن أمه ..استيقظ يا ولدى ..موعد السحور الآن ..
تسحر على قليل من فاكهة وماء ..
وانطلق الى المسجد ..فتح الباب فهو حامل المفتاح ..
صلى ركعتين خفيفتين ..
جاء زملاؤه فى الكتيبة ..
نور ومؤمن وعلى ورضوان ..جلسوا كعادتهم فى حلقة للدعاء ..
لم يتركوا شيئا من خير الا ودعوا به ..
دعوا لبلادهم ولبلاد المسلمين ..
جاء الشيخ أكمل الدين ..سلم عليهم بحنو معتاد ..قام مؤمن للآذان ..
أذن الفجر وتقاطر السكان شيئا فشيئا الى المسجد ..
تقدم الشيخ للامامة ..وصلى بهم ..
بعدما غادر المصلون بقيى الستة فى المسجد ...اتفق الشيخ معهم على الخطط الجديدة للهجوم على الجيش الرابض فى الشمال ..كان عبد الرحمن قائد الكتيبة ..
ابتسم بهدوء وعزم وقال متى نبدأ يا سيدى ؟؟
قال بعد العصر ان شاء الله تعالى سنبدأ التحرك ..
ضحك على وقال ..اذن سنفطر بهم ..
عبد الرحمن ومؤمن ونور وعلى ورضوان ..شياب فى جيش التحرير الاسلامى ..
هناك ..فى بوابة المسلمين الأولى فى المشرق ..
تلك بلاد تدعى فطانى فى جنوب تايلند ..
هل سمعتم بهم ؟؟
تذكروهم عند الافطار فهم صمام أماننا هناك ...عند المشرق ..أقصى المشرق ..
...
بعدها بدقائق انفتح الباب الثانى ..
استيقظ هو وعائلته للفجر ..تسحروا على شئ من اللبن ...
ثم صلوا الفجر جماعة فى بيتهم ..فالمسجد قد أغلق منذ أيام بواسطة رجال السلطة القاهرة ..
وعند شروق الشمس .. ..كان على الطريق لمدرسته البعيدة عن دياره الجبلية نوعا ما ..
كان صائما ..هو فى الرابعة عشرمن عمره ..
عمر ماو ..
طوال الطريق وهو يفكر ماذا يفعل ؟؟
لن تنطوى حيلته على أساتذته هذه المرة ..
لن يصدقوا أن طعام المدرسة لا يناسبه ...تذكر قصة رواها له شيخه بالسرداب ..
قصة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر فى الغار ..
ان الله معنا ..
تطلع الى السماء وقال ..يا الله ..اعتصمت بك ..
هداه تفكيره أن يضع الطعام فى فمه وكأنه أكل ..ثم يذهب للحمام ويفرغه فى سلة المهملات ..
وفعل ذلك ..ثم حمد الله تعالى ..
عندما جاء وقت آذان الظهر قام وكأنه ذاهب الى المغسلة ...انتحى بزاوية وصلى الظهر ..جاء أستاذ له ورآه ..
قال له ..ماذا كنت تفعل ..
ارتبك عمر ..ماذا يقول ..تذكر ان الله معنا ..
قال كنت أصلى يا أستاذ ...ربت الأستاذ على كتفه وقال ..اسمع يا ماو أنا شيوعى ..لكننى أعرف أن من حقك أن تعبد من تريد ..لن أخبر عنك أحدا ولكن لا تجعل أحدا يراك المرة القادمة ...
عمر على هذه الحال منذ أن دخل المدرسة ..
فى الصباح فى دراسته المدنية ..وفى الليل عند شيخه بأحد سراديب قريتهم ..حتى لا يتسلط عليهم أحد ..
يقرأ القرآن ويتعلم العلم .هذا غيض من فيض ..من منع للمساجد وتحديد اجبارى للنسل وحرمان من الثروات ومحاربة للدين ومصادرة للحريات ...
عمر ماو نموذج لملايين من المسلمين هناك ..
عند البوابة الثانية ..
سنكيانج ..أوالصين الغربية ..أو تركستان الشرقية ..
سمها ما شئت ..
لكن تذكروا أن هناك من يمنع من الصيام والصلاة ..ويحارب فى دينه وهو ثابت ..
يرفع لا اله الا الله ...ويعرف معناها ..لا معبود بحق الا الله ..لا حاكمية الا لله ..
ادعوا لعمر عند الافطار..ولاخوانه ..
اخواننا الحراس على بوابة المشرق ..حراس العقيدة ..وعشاقها ..

البقية ..قريبا ان شاء الله ...

عن أهل البيت ...

لا أدرى لماذا أكتب هذه الكلمات ...
الى اخوانى الذين ربما ساءهم ماكتبته فى التدوينه السابقه وما قبلها ....
هذه هى عقيدتى فى أهل البيت ...


ولا أرى مانعا أن تكون عقيدتى هكذا وعندى مقدار من الانصاف للآخرين ...
دعواتكم ..

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

كيف وصلنا الى هنا ؟؟

.. أول الكلام ...لا أدرى بم أبدأ الكلام ؟؟
نبدأ بما بدأ الله به ...الحمد لله رب العالمين ..كنت فى الثالثة عشر ربما أو الرابعة عشر فى الصف الثالث الاعدادى .
.لم تكن لى علاقة بالمذاهب الى هذا الحد
..ربما مذهب واحد فقهى هو مذهب الامام الامام الشافعى عليه رحمات الله ورضوانه أبدا
..كنت وما زلت أعشق الأشرطة والمحاضرات بالاضافه الى القراءة ..
.جاءنى شريط كهدية عبارة عن ثلاثة أجزاء ...بعنوان الشيعه الاثناعشرية ..وصاحب الشريط شيخ معروف نوعا ما فى السعودية
..لا أريد أن أذكر اسمه الآن ..والله ماترك الرجل طامة الا وجعلها فيهم
..شرك ونفاق وفسوق وهم أشر من اليهود ..
.وبعض الكلمات المسجلة لبعض العلماء وفى آخر كل كلمة ..لا شك أن هذا كفر بواح .
.وعلى هذا لمدة قرابة اثلاث ساعات ..
طبعا من يومها وأنا تصيبنى قشعريرة كلما ذكروا أمامى
صدقونى كنت كلما ذهبت الى الحرم المدنى أو المكى ورأيتهم هناككنت أنتفض من الغضب ..كيف لهؤلاء أن يدنسوا قبر النبى صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟
أذكر مرة كانت احدى الايرانيات توزع بعض الحلوى على من بجوارها عندما جاءت الى اعتذرت لها بأدب طبعا .
.كنت قد قرأت مرة اعترافا لأحد العملاء لليهود وسبحان الله صدمت بكلامه _فى مجلة المجتمع بطبيعة الحال _كان قد سافرورأى مايبذله اليهود ...نعم اليهود من جهود فى طبع الكتب التى تفرق بين السنة والشيعه واذكاء نار الخلاف بينهمخاصة فى أماكن التوتر ..سابقا فى باكستان وأفغانستان ..مرورا بفلسطين ولاحقا العراق الجريح
..بصراحة أيامها قلت هذا على عادة (المجتمع) فى تمييع الثوابت !!!!!!!!
والا فمن الطبيعى أن نبين الخلاف بيننا وبينهم... ونذكيه حتى يتم التمحيص ..
علامة فارقه طيلة هذه السنوات ...خمس سنوات تقريبا أو سته ..كتاب لله ثم للتاريخ .
.تأليف السيد حسين الموسوى .
.الشريط السالف الذكر اعتمد اعتمادا شبه كلى على هذا الشريط ..
الكتاب لمرجع من مراجع الشيعه عرف الحق فاتبعه .
.الا أنه مليئ ببعض التجاوزات ربما باتهام المراجع بأخذ الدين ..متعه وخمس ..بطريقه غير لائقة ..معلش ..عادى
..هذا الكتاب للملاحظ منتشر جدا ..خاصة هذه الأيام .
.كان هذا الكتاب مرجعى فى الحكم على الشيعه مدة طويلة ...الحمد لله على كل حال ..
الخطر اآتى من بعيد ..
.فى الأجازة التى سبقت دخولى للجامعه اشتعلت الحرب فى لبنان ..طبعا كنت مع جانب المقاومة ..
انتشرت حينها فتوى الشيخ ابن جبرين _حفظه الله _ المعروفه ..أنا قرأت هذه الفتوى من زماااان .
.ماذا نستفيد من نشرها فى الوقت الحالى ..بصراحه يومها قلت غباء ..نشرها غباء .
.نعم يجب علينا أن نبين الفروق بيننا وبينهم ولكن ليس الآن ..الآن حرب ..اخواننا يقتلون ونقول مشركون ولا يجوز نصرتهم ؟؟
طبعا كان فكرى قد نضج قليلا عن ما سبق ..الحمد لله ..
ربما جاء الى خاطرى حينها ..نحن نتعامل بمنطق أعوج ..نريد أن نحمى أنفسنا أولا من خطر الأفكار القادمة ...التشيع الآتى من ايران الصفوية ..وعراق الشقاق والنفاق ...السؤال هو هل نعلم عنهم ما يخولنا للحكم ؟؟؟
عدت الى منهجى الأول ...كيف تربيت ؟؟
تربيت على منهج ..اسمع حجة فلان من فمه ثم احكم عليه .
.كل ما وصلنا عن الشيعه من علماء من أهل السنه ..هذا مخالف لمنهج الحكم المنصف ..لكن ..لا بأس ..
(منهج للحكم )..
.ثم عندما بدأت هذه الأجازة
..الفراغ يعمل عمله طبعا .
.كنت أقلب قنوات التلفاز ..رأيت صورة لرجل أعرفه عادى ..ممكن أمر عليه مرور ..من سادة الشيعه ومكتوب انا لله وانا اليه راجعون .
.هو يعنى فى أواسط الأربعين ..لا أحد صغير على الموت ...توقفت قليلا .
.سمعت عمه يقول فى جنازته ..كانت نفسه منه فى تعب والناس منه فى راحه .
.هذه الكلمه هزتنى هزا ..ثم حكى بضم الحاء أن والده رحمه الله كان يوقظه للقيام وهو بعمر ال3 سنوات ..
أين نحن الآن ؟؟
سؤال وجيه ..
صدقا احترمت الرجل كثيرا ..
.كنت قد وصلت الى مرحلة الانصاف .
.عادى مش قضية ..كنت اصلا أستمع له _أنا عندى حصانه ربما لكن لا أنصح أحدا لا يعلم شيئا عما جرى بمشاهدة البرنامج _لأن الشبه ستنهال عليك بين حين وآخر ..فى حلقات قليلة ربما .
المقال الذى كتبه الدكتور القرضاوى حول عدم حصانة السنة ضد المد الشيعى ...سليم ولولا أن عندى من الأساس السليم ما يجعلنى أميز الحق من الباطل ..لأختلف الأمر ..
.قيل لى بعدها هذا يسب الصحابة .
.هذا ليس منهجى...
أنا أترضى عن كل الصحابه وما حدث بينهم لا أحبذ الدخول فيه أبدا ..
لكن سؤال ..القرون الأولى أليست هى القرون المفضلة .
.بم نحكم على أئمتها ؟؟بالخير ..بالصلاح ..لا نحكم عليهم بالكفر أبدا ولا حتى بالفسق .
.ما رأيكم أن الامام على ظل يلعن بضم الياء على منابر بنى أمية حتى أبطل لعنه حفيد الفاروق وخامس الراشدين ..عمر بن عبد العزيز .
.ثم عادوا الى ماسبقبعد وفاة عمر .
.أنا أعرف هذا الكلام من وأنا فى رابعه ابتدائى ..يلعن ..الامام على ..ابن عم رسول الله وزوج الزهراء وأبو الريحانتين ..باب العلم ..يلعن قرابة خمسين عاما .
.نعم لانقرهم على هذا أبدا .
.ولكن أليس هذا ما يحدث الآن .
.وسكوتنا عما حدث فى السابق كسكوتنا الآن .
.ثم شئ آخر ..تعلمنا فى الفقه الاسلامى أحكام قتال الفئه الباغية ..وتعريفها عندنا التى لديها تأويل مسوغ لما تفعله ..طبعا هو تأويل فاسد .
.لماذا من يسب ..يسب ؟؟
هكذا ..عداوة شخصية ..لأ هم لم يعرفوهم أصلا ولكن ماوصل اليهم هكذا أخبار مصحفه ومرسلة وتأويلات الجهال ..
وأخذوها على أنها مسلمات ..مثلنا تماما فى بعض الأشياء ..
الفئة الباغية أحبائى لا يحكم عليها بالكفر ..ولا بالفسق ..ولا يؤخذ مالها ولا يسبى بنوها ونسائها ..
ثم فكرت أن الشيعة بقوا طيلة هذه العصور ..لماذا لم نحس بالخطر الداهم المميت كحالتنا الآن ؟؟؟ أنفقه مالم تفقهه الأمة فى عصور مجدها وعزها ؟؟
عندها احسست بالحاجة الى نقطة هجوم جديدة...
.الكتاب بتاع السيد الموسوى ..الذى قالت لى أمل أنهم رأتهم يزعونه توزيعا من باب خدوهم بالصوت ليغلبوكم ..
هو عندى ..
قرأته مرة أخرى ..ولكن .
.تأتى الرياح بما لا يشتهى السفن ..
كنت أبحث عن مؤلفه عبر الجوجل ..أول نتيجة بحث ظهرت لى هى موقعه
..ودخلته ..ورأيت عجبا ..رأيت الرجل وقد اعترف بأنه كتب الكتاب عامدا بقصد ذم التشيع والشيعه وجمع فيه من الكذب أصنافه ..وأنه ألف مؤلفا ثانيا فى نقض كتابه الأول
..مفاجأة أليس كذلك ؟؟
اعدت قرأءة الكتاب مرة أخرى ..ولكن بصورة ناقضة ..ووجدت تناقضات كثيرة .
.فيها من الكذب والادعاءوالافتراء الكثير ..
أنا التى أفخر بسنيتى وأعتقدها الصواب أعرف أشياء هو أخطأ فيها ..أقل شئ الفرق بين السيد والشيخ ..عند الشيعه طبعا .
.السؤال ..اذا كنت مؤمنا حقا لم أقلد فى عقيدتى ؟؟
التقليد فى العقيدة غير جائز هذا للعلم عند السنة والشيعه ..لماذا أسمح لأحد أن يفكر عنى ..وأن يفرغ عقيدته فى رأسى بدون تمحيص ؟؟لا يجوز التقليد فى مسائل العقائد اطلاقا
..هذا يقول لك اعتقد بأن اهل المذاهب كلهم كفار ومبتدعه فأسرع للاعتقد هكذا ..كيف ألقى الله ؟؟كيف ؟
ثم عند من حرض على تأليف الكتاب الأول ..والله لا أعلم ان احدا أجاز الكذب فى الرد على المخالف لامن علماء السلف ولا الخلف ..اذا كنا نؤمن حقا بصواب عقيدتنا لم نشوه صورتها بالكذب ؟؟لم ؟؟والافتراء ايضا ؟؟
!نعود للقضية من أولها ..كيف نشا كل هذا الخلاف ..رؤية شخصية ..من استماعى وقراءتى لبعض ما يعرض (لديهم )..ومقارنته بما لدى
..أبرز ما يعرض من قضايا الخلاف ...وقولوا معى ألا لعنة الله على ابن سبأ .
.تأملوا فى جراح آل البيت .
.أنا ثقافتى سنية بحته ..الحسين ..سيد شباب أهل الجنة ..قمر نوره من نور جده الحبيب المصطفى .
.اللهم أحب من يحب حسينا
..ثم ..تقطع رأسه الشريفه ..وتحمل لابن زياد ..ثم يزيد ..ونساء البيت النبوى ..سبايا ؟؟
ما يمنع الخليفة من تملكهن الا خوف غضبة الأمة .
.وأى أمة تسمح بقتل الحسين ؟؟طبيعى أليست هى التى سمحت بلعن أبيه ؟؟
ثم يأتى بعد ذلك من يقول ..ان الحسين قتل بسيف الشريعه وهذا كلام باطل ..ساقط من أصله ولشيخ الاسلام ابن تيمية كلام جميل فى هذا ..ليس محله
ولذلك نجد الشيعة الآن ينوحون ويلطمون على الحسين ويقيمون مواكب العزاء الى الآن ....ولكن ليس هذا المطلوب ..ان حزننا على الحسين ليحملنا على المضىفى دربه درب الاصلاح .
.ثم تتجدد جراح البيت النبوى بقتل رجاله ..واحدا بعد الآخر .
.والضغط كما تعلمنا يولد الانفجار ..والانفجار جاء بمئات بل آلاف من الروايات الباطلة التى تعلى من شان أهل البيت ..وهم ليسوا بحاجة لما يعليهم فهم علىرؤوسنا ما حيينا .
.وآلاف من الوعد والوعيد لمن حسبوهم شانئيهم ..
قصة فدك وفهم أبى بكر السليم لها صارت مظلومية للزهراء ..والزهراء علي أبيها وعليها الصلاة والسلام ربما لم تعلم بهذه الرواية عن أبيها ..فظنته غمطا لها ولحقها .
.ولكن العقل السبأى على مر الزمن لا يهدأ
..فأسطورة حول احراق بيت الزهراء وكسر ضلعها واسقاط جنينها من قبل عمر ..حسبى الله ونعم الوكيل ..عمر الذى أعطى الحسين عطايا أهل بدر ..عمر الذى طالما نافح ودافع عن أبى الزهراء ..ماكان ليخذل الرسول بابنته أبدا ..وعلى ..حيدر أنزع البطين ..كيف يرضى بهذا وهو الشجاع المقدم ..أقل الأمر يدافع عن زوجته .
.لكن لا تعجبوا من فن صناعة الخلاف اليهودى على مر الأزمان
التقية ..التقية من موقع صادق الشيرازى ..مرجع التقليد عندهم ..هى فى قضية الكفر والاسلام لا أكثر ..كقضية عمار بن ياسر رضى الله عنه ...
.وقضايا أخرى كالمتعه ..المتعه قضية فقهية لاقضية فكريه
..أقوللكم حاجة ..المالكية يقولون باباحتها من كتاب الذخيرة فى مذهب مالك وكانت مفاجأة لى بجميع المقاييس .
.المهدى بتاع السرداب .
.يا أخى هب ان عنده قضية ..حجة ..فى ناس معتقدة بان الخضر عايش لغاية دلوقتى ..أنا مؤمنة بالمهدى ..محمد بن عبد الله المهدى ..مش مهدى السرداب..ومع ذلك .
.واحد رضى على نفسه أن يعتقد بحياة شخص من مواليد 255 هجرى عادى يعنى هو رضى على نفسه ..هو حر ..هكفره ليه ؟؟ولا أقول انو مبتدع ؟؟ ربنا يسهل للجميع .
. آخر الكلام ...منهج حكم ..
.نحن بحاجة الى توازن فى الحكم على الأشخاص ..لا داعى للتكفير بدون سبب ..ولا التبديع بدون سبب ..لن أقول هذه المرة أنهم كفار ..ولا فساق ..بل منهم عباد زهاد ...ليسوا قوما مولعين بالفجور والفحش كما ورد بالنص فى أحدكتبى الدراسية
..بل قوم محبون ..عاشقون للنبى وآله ..كما ينبغى أن نكون نحن..
..ولكنهم ضلوا فى بعض الطريق فرأوا أن الحب لايكون الا بالتبرأ من الأصحاب
..لم يفهموا الحب ..الحب الصادق للرسول هو الحب الذى يجمع بين الآل والصحب الأخيار .
.هذا هو حب أهل السنة أو ماهو مفترض فى أهل السنة .
.توقير مالك لتراب مشى عليه النبى ..ودمعات تفيض من قلوب المشتاقين لرسول الله ..ودمعة تفيض على الحسين ..المسجى بالعراء..المزمل بالدماء .
.ابن بنت محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
...ليس ذلك الحب الذى منع عالما ظل فى المدينة40 سنة ولم يزر قبر النبى صلى الله عليه وسلم ...ويفتخر بهذا ..أى جفاء هذا .
.الحب الذى عرفت معناه عندما قرأت ابن تيمية وهو يسأل أين قبر الحسين ؟؟فيجيب فى قلبى
..فى قلبى ..أحب الرسول وآل الرسول ..محبة مستمسك بالهدى
لهم فى فؤادى هوى من هوى ..أبيهم أليسوا بنى أحمدا
وأرجوا بحبى لهم زلفة ..الى الله عند النشور غدا
ولا سيما من تباهت بهم ..ذرى المجد والفضل لن يجحدا
على وفاطم والحسنان ..ومن مثلهم فى الورى سؤددا
هم القوم مثل نجوم الدجى ..لمن تاه فى مهمهات الردى
برأت الى الله من كل من ..أساء لهم فافترى واعتدى
أساء الغلاة وضل الجفاة ...فكل عن الحق قد أبعدا ..